تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
شرح
فلا تؤخّرها لشيء ، صلَّها واسترح منها ، فإنّها دين . . . » ( 1 )( 1 ) الوسائل 11 : 440 / أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره ب 52 ح 1 ، 2 الفقيه 2 : 194 / 884 .. ويتوجّه عليه أوّلًا : أنّها ضعيفة السند ، فانّ طريق الصدوق ( 2 )( 2 ) الفقيه 4 ( المشيخة ) : 65 .وكذا طريق الكليني ( 3 )( 3 ) الكافي 8 : 348 / 547 .والبرقي ( 4 )( 4 ) كما سيأتي مصدره بعد قليل .إلى سليمان بن داود المنقري الواقع في السند ضعيف بالقاسم بن محمّد الأصفهاني ، فإنّه مجهول ولم يوثق ، نعم صحّحه العلامة ( قدس سره ) ( 5 )( 5 ) الخلاصة : 440 ، الفائدة الثامنة .. لكن الظاهر هو ابتناؤه على مسلكه من أصالة العدالة في كلّ إماميّ لم يرد فيه قدح . وثانياً : أنّ إطلاق الدين عليه في كلام لقمان لا يثبت المدّعى ، وليس ذلك بحجّة عندنا . ومجرّد حكاية الإمام ( عليه السلام ) لذلك لا يكشف عن الإمضاء حتّى من هذه الجهة ، نظراً إلى أنّ المقصود هو الاستشهاد بكلامه لإثبات أهميّة الصلاة وحسن المبادرة إليها ، ولا نظر له ( عليه السلام ) إلى التنزيل المسامحي الوارد في كلامه . ثم إنّ السيد ابن طاوس ( قدس سره ) في كتابه المذكور روى الحديث الثاني بعين المتن المزبور ( 6 )( 6 ) الوسائل 8 : 282 / أبواب قضاء الصلوات ب 12 ح 26 .. فإن كان السند هو السند المتقدّم فقد عرفت حاله ، وإن كان غيره فقد سبق أنّ روايات هذا الكتاب بحكم المراسيل وغير صالحة للاعتماد عليها ، وإن كان الأقرب بل المطمأنّ به هو الأوّل . ورواها أيضاً في أمان الأخطار عن محاسن البرقي ( 7 )( 7 ) الوسائل 11 : 440 / أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره ب 52 ح 1 ، 2 ، أمان الأخطار : 99 ، المحاسن 2 : 125 / 1348 .. وقد عرفت ضعفه . ومنها : ما رواه الصدوق ( قدس سره ) في معاني الأخبار بإسناده عن محمّد