والشرب حتّى يروي ، وإن طال زمانه ( 1 ) إذا لم يفعل غير ذلك من منافيات الصلاة ( 2 ) ، حتّى إذا أراد العود إلى مكانه رجع القهقرى لئلَّا يستدبر القبلة
شرح
القلَّة أمامي ، قال فقال لي : فأخط إليها الخطوة والخطوتين والثلاث واشرب وارجع إلى مكانك ولا تقطع على نفسك الدُّعاء » ( 1 )( 1 ) الوسائل 7 : 279 / أبواب قواطع الصلاة ب 23 ح 2 ، الفقيه 1 : 313 / 1424 ..
أمّا من حيث السند فكلتاهما معتبرة ، إذ ليس في سند الأولى من يغمز فيه ما عدا النهدي حيث لم يرد فيه توثيق ، ولكنّه ممدوح مضافاً إلى كونه من رجال كامل الزيارات .
وأمّا طريق الصدوق ( 2 )( 2 ) الفقيه 4 ( المشيخة ) : 71 .في الثانية فهو وإن تضمّن عبد الكريم بن عمرو الَّذي قال الشيخ في حقّه إنّه واقفي خبيث ( 3 )( 3 ) رجال الطوسي : 339 / 5051 .، لكنّ الظاهر أنّ مراده خبث العقيدة لمكان الوقف من غير طعن في حديثه ، فلا ينافي ما قاله النجاشي في حقّه من أنّه ثقة ثقة ( 4 )( 4 ) رجال النجاشي : 245 / 645 ..
وأمّا من حيث الدلالة فهما صريحتان في الجواز إلَّا أنّ الكلام في مقدار الاستثناء وستعرفه .
( 1 ) لإطلاق النص .
( 2 ) إذ لا نظر في النص إلَّا إلى الجواز من حيث الشرب دون سائر المنافيات .