تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
شرح
اختلفت الكيفية بموجب هذه الرواية . نعم ، إنّ تلك الصيغة قليلة بالإضافة إلى بقيّة الصيغ الأربع ، وهي سلام عليكم والسلام عليكم ، وسلام عليك ، والسلام عليك ، لكن القلَّة لا تستوجب الخروج عن المتعارف . وأمّا النبوي : « لا تقل عليك السلام فانّ عليك السلام تحيّة الموتى ، إذا سلَّمت فقل : سلام عليك ، فيقول الراد عليك السلام » ( 1 )( 1 ) كنز العمال 9 : 126 / 25318 ، سنن أبي داود 4 : 353 / 5209 .فهو لضعف سنده لا يعوّل عليه . إذن فلا ينبغي التأمّل في تحقّق التحيّة بتلك الصيغة أيضاً ووجوب ردّها وحينئذ فإن كان الرد في غير حال الصلاة فيردّها كيف ما شاء . وأمّا إذا كان في الصلاة ففيه إشكال وقد احتاط الماتن باختيار سلام عليكم بقصد القرآنية أو الدُّعاء ، ولكنّه كما ترى ، فانّ الجواب بهذه الصيغة إن كان جائزاً فقد صحّ من غير حاجة إلى القصد المزبور ، وإلَّا لم ينفعه هذا القصد لكونه حينئذ مجمعاً للعنوانين ، وقد تقدّم أنّه متى صدق عنوان التكلَّم مع الغير حكم بالبطلان ، سواء قارنه عنوان القرآن أم لا ، فكون الأحوط ما ذكره محل نظر بل منع . والَّذي ينبغي أن يقال : إنّ مقتضى إطلاق صحيحتي ابن مسلم ( 2 )( 2 ) الوسائل 7 : 267 / أبواب قواطع الصلاة ب 16 ح 1 ، 3 .ومنصور ابن حازم ( 3 )( 3 ) الوسائل 7 : 267 / أبواب قواطع الصلاة ب 16 ح 1 ، 3 .الناطقتين باعتبار المماثلة لزوم كون الجواب بصيغة عليكم السلام ولكنّه معارض بموثقة سماعة المانعة عن ذلك حيث قال ( عليه السلام ) « ولا يقول وعليكم السلام » ( 4 )( 4 ) الوسائل 7 : 267 / أبواب القواطع ب 16 ح 2 .كما أنّ معتبرة ابن مسلم دلَّت على لزوم كون الجواب
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 462 | الشيخ مرتضى البروجردي