كما يجوز أن يزيد بعد قوله : « العرش العظيم » ، : * ( وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ » ( 1 ) والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج : « اللَّهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا ، واعف عنّا ، إنّك على كلّ شيء قدير » .
شرح
( 1 ) هذه الزيادة لم ترد في شيء من نصوص الباب حتّى الروايتين الضعيفتين المتقدِّمتين . نعم ، وردت في مرسلة الفقيه الواردة في باب الاحتضار ( 1 )( 1 ) الفقيه 1 : 77 / 346 .كما نقلها عنه في الحدائق ( 2 )( 2 ) الحدائق 8 : 367 .وفي جامع الأحاديث ( 3 )( 3 ) جامع أحاديث الشيعة 3 : 199 .. وإن خلت عنها فيما حكاه عنه في الوسائل باب 38 من الاحتضار حديث 2 ( 4 )( 4 ) الوسائل 2 : 459 .، ولعلَّه سهو من قلمه الشريف .
ووردت أيضاً في الفقه الرضوي ( 5 )( 5 ) فقه الرِّضا : 165 ، المستدرك 2 : 128 / أبواب الاحتضار ب 28 ح 2 .في الباب نفسه ، لكن ضعفهما يمنع عن التعويل عليهما في موردهما فضلًا عن التعدِّي إلى المقام .
على أنّ الكافي روى مرسلة الصدوق بطريق صحيح عن الحلبي خالياً عن تلك الزيادة ( 6 )( 6 ) الوسائل 2 : 459 / أبواب الاحتضار ب 38 ح 2 ، 1 ، الكافي 3 : 124 / 9 ، 122 / 3 .، كما أنّه روى أيضاً صحيحة لزرارة من دون تلك الزيادة ( 7 )( 7 ) الوسائل 2 : 459 / أبواب الاحتضار ب 38 ح 2 ، 1 ، الكافي 3 : 124 / 9 ، 122 / 3 ..
إذن فالنصوص قاصرة عن إثبات هذه الزيادة ، بل يظهر المنع عنها من رواية المروزي عن أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) « لا تقل في صلاة الجمعة في القنوت وسلام على المرسلين » ( 8 )( 8 ) الوسائل 6 : 276 / أبواب القنوت ب 7 ح 6 .، وإن لم تكن نقيّة السند .