تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
[ 1675 ] مسألة 4 : الأولى أن يقرأ الأدعية الواردة عن الأئمّة ( صلوات الله عليهم ) ( 1 ) والأفضل كلمات الفرج ( 2 ) وهي : لا إله إلَّا الله الحليم الكريم ، لا إله إلَّا الله العليّ العظيم ، سبحان الله ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم ، والحمد لله ربّ العالمين » . ويجوز أن يزيد بعد قوله وما بينهنّ « وما فوقهنّ وما تحتهنّ »
شرح
وأمّا التكاليف الضمنية بأن شكّ في تقيّد المستحب بقيد كالعربية في المقام فالاحتياط فيه وإن كان حسناً أيضاً كما عرفت فلا يجري الأصل لرفعه ، إلَّا أنّ تقيد هذا المستحب بذاك القيد بحيث لا يمكن الإتيان بفاقد القيد بداعي الأمر الراجع إلى الوجوب الشرطي كلفة زائدة ، وبما أنّها مشكوك فيها فيمكن رفعها بأصالة البراءة . فتحصّل : أنّ مقتضى الأصل جواز أداء وظيفة القنوت بالفارسية وإن كانت النصوص قاصرة عن إثبات ذلك . ( 1 ) تأسّياً بهم ( عليهم السلام ) . ( 2 ) على المشهور ، لكنّ النصوص حتّى الضعيفة منها خالية عن التعرّض لكلمات الفرج بعنوانها في باب القنوت كما اعترف به غير واحد ، وإن ورد ذلك في باب تلقين المحتضر ( 1 )( 1 ) الوسائل 2 : 459 / أبواب الاحتضار ب 38 .. نعم ، ورد الأمر بذوات هذه الكلمات في روايتين ضعيفتين : إحداهما مرسلة أبي بصير ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 275 / أبواب القنوت ب 7 ح 4 .والأُخرى الفقه الرضوي ( 3 )( 3 ) المستدرك 4 : 403 / أبواب القنوت ب 6 ح 4 ، فقه الرِّضا : 107 .وكيف ما كان ، فلا ريب في رجحان هذه الكلمات إمّا للأمر بها بالخصوص ، أو لأنّها من أبرز مصاديق الذكر والثناء .