تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
إلهي عبدك العاصي أتاكا * مقرّاً بالذنوب وقد دعاكا [ 1674 ] مسألة 3 : يجوز الدُّعاء فيه بالفارسية ونحوها من اللَّغات غير العربية ( 1 ) ، وإن كان لا يتحقّق وظيفة القنوت إلَّا بالعربي ، وكذا في سائر أحوال الصلاة وأذكارها ، نعم الأذكار المخصوصة لا يجوز إتيانها بغير العربي .
شرح
( 1 ) كما صرّح به الصدوق في الفقيه ( 1 )( 1 ) الفقيه 1 : 208 ذيل ح 935 .ونسب إلى كثير من القدماء بل إلى المشهور بين الأصحاب ، بل لم ينسب الخلاف إلَّا إلى سعد بن عبد الله ، بل يظهر من المحقِّق الثاني ( 2 )( 2 ) جامع المقاصد 2 : 322 .انحصار المخالف فيه . وقد استدلّ له في الفقيه بقول أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : « لا بأس أن يتكلَّم الرجل في صلاة الفريضة بكل شيء يناجي به ربّه ( عزّ وجلّ ) » قال ( قدس سره ) ولو لم يرد هذا الخبر لكنت أُجيزه بالخبر الَّذي روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه « قال : كل شيء مطلق حتّى يرد فيه نهي » والنهي عن الدُّعاء بالفارسية في الصلاة غير موجود ، والحمد لله ( 3 )( 3 ) الفقيه 1 : 208 / 936 ، 937 .. ويشير بالمرسل الأوّل إلى صحيحة علي بن مهزيار ( 4 )( 4 ) الوسائل 6 : 289 / أبواب القنوت ب 19 ح 1 .، وقد تبعه المحقِّق الهمداني ( قدس سره ) ( 5 )( 5 ) مصباح الفقيه ( الصلاة ) : 392 السطر 31 .في الاستدلال المزبور . أقول : يقع الكلام تارة في جواز الإتيان بالدُّعاء أو الذكر بغير العربية في القنوت أو في غيره من سائر حالات الصلاة أو أنّها تبطل بذلك ، وأُخرى في