تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
شرح
بل قد يظهر من بعض النصوص الدالَّة على كفاية الصيغة الأولى أنّ ذلك من أجل أنّها مصداق للسلام لا لخصوصية فيها فتشمل السلام الثاني أيضاً كموثقة أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : إذا نسي الرجل أن يسلِّم فإذا ولى وجهه عن القبلة وقال : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقد فرغ من صلاته » ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 423 / أبواب التسليم ب 3 ح 1 .. ونحوها ما ورد ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 410 / أبواب التشهّد ب 12 ح 2 .من أنّ ابن مسعود أفسد على القوم صلاتهم حيث قدّم « السلام علينا » على التشهّد ( 3 )( 3 ) [ مفاد الرواية أنّه شرع السلام في التشهد الأوّل ، أي في الركعة الثانية ] .حيث يظهر منها أنّ المخرج هو مطلق السلام وأنّه وقع في غير محله من غير خصوصية للصيغة الأولى . وثالثاً : الروايات الخاصّة الدالَّة على كفاية الصيغة الثانية التي منها موثقة أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قلت له إنِّي أُصلِّي بقوم ، فقال تسلِّم واحدة ولا تلتفت ، قل : السلام عليك أيُّها النبيّ ورحمة الله وبركاته السلام عليكم . . . » الحديث ( 4 )( 4 ) الوسائل 6 : 427 / أبواب التسليم ب 4 ح 3 .. وحيث إنّ السلام على النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) غير مخرج قطعاً فيتعيّن الخروج بالسلام الأخير . والراوي الأخير ، أعني الحضرمي وإن لم يوثق صريحاً إلَّا أنّه من رجال كامل الزيارات وتفسير القمي ، هذا . وهناك صحاح ثلاث لعبد الحميد بن عواض وللفضلاء ولعبيد الله الحلبي ( 5 )( 5 ) الوسائل 6 : 416 / أبواب التسليم ب 1 ح 3 ، 5 ، 6 .وهي ظاهرة الدلالة في إرادة السلام الأخير ، ولا أقل من شمول إطلاقها له حيث إنّه القدر المتيقن منه كما مرّ . إذن فلا ينبغي التأمّل في ضعف هذا القول
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 327 | الشيخ مرتضى البروجردي