وله صيغتان هما : « السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين » و « السلام عليكم ورحمة الله وبركاته » والواجب إحداهما ، فإن قدّم الصيغة الأُولى كانت الثانية مستحبّة ( 1 ) .
شرح
يتمكن في الصلاة . . . » إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل 5 : 404 / أبواب الأذان والإقامة ب 13 ح 12 ..
ولو نوقش في الإجماع بعدم وضوح انعقاده على اعتبار الطمأنينة في مجموع الصلاة بما لها من الأجزاء التي منها السلام ، وكذا في الرواية بعدم دلالتها إلَّا على اعتبارها في الصلاة في الجملة لا مطلقاً لعدم كونها في مقام البيان من هذه الجهة ، كان اعتبار الطمأنينة في السلام محل إشكال كما تقدّم ( 2 )( 2 ) في ص 276 .نظيره في التشهّد .
( 1 ) اختلف الفقهاء ( قدس الله أسرارهم ) فيما هو المخرج من الصلاة من الصيغتين المزبورتين على أقوال :
فالمشهور من زمن المحقِّق ومن بعده هو التخيير وحصول الخروج والتحليل بكل واحدة منهما ، وقيل بتعين الصيغة الثانية في الوجوب واستحباب الأولى ولعلَّه ظاهر أكثر القائلين بوجوب السلام ، وقيل بالعكس وأنّ الأولى واجبة والثانية مستحبّة ، وقيل بوجوبهما معاً ذهب إليه جمال الدين بن طاوس ( 3 )( 3 ) حكاه عنه في الذكرى 3 : 431 .واختار صاحب الحدائق ( 4 )( 4 ) الحدائق 8 : 487 .أنّ الأولى مخرجة والثانية محلِّلة وبه جمع بين نصوص الباب .