تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
شرح
جهة الإرسال ظاهر . نعم ، رواها في هدايته عن الصادق ( عليه السلام ) ( 1 )( 1 ) الهداية : 133 .وقد عرفت أنّ الكافي روى هذه الرواية بعينها عن القداح عن الصادق ( عليه السلام ) مسنداً ، فلا تكون هذه رواية أُخرى مغايرة لها ، بل هي بعينها ولكن الصدوق أرسلها ولم يسندها . نعم ، لو كان الصحيح هو ما ذكره في الفقيه من كون الرواية علوية كانت هي رواية أُخرى مرسلة ضعيفة ، وإن كان ظاهر تعبير الصدوق بأنّه قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هو علمه بصدوره منه ( عليه السلام ) لكنّه غير مجد بالنسبة إلينا كما لا يخفى . وأمّا رواية ابن شهرآشوب فهي ما رواه في مناقبه عن أبي حازم قال : « سئل علي بن الحسين ( عليه السلام ) ما افتتاح الصلاة ؟ قال : التكبير قال : ما تحليلها ؟ قال : التسليم » ( 2 )( 2 ) المستدرك 5 : 21 / أبواب التسليم ب 1 ح 1 ، المناقب 4 : 143 .وهي أيضاً ضعيفة من جهة الإرسال . وأمّا الروايات الخمس الباقية ، فإحداها : ما رواه في العلل وعيون الأخبار بإسناده عن الفضل بن شاذان عن الرِّضا ( عليه السلام ) « قال : إنّما جعل التسليم تحليل الصلاة ولم يجعل بدلها تكبيراً أو تسبيحاً أو ضرباً آخر ، لأنّه لما كان الدخول في الصلاة تحريم الكلام للمخلوقين والتوجه إلى الخالق ، كان تحليلها كلام المخلوقين والانتقال عنها وابتداء المخلوقين في الكلام أوّلًا بالتسليم » ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 417 / أبواب التسليم ب 1 ح 10 ، علل الشرائع : 262 / 9 ، عيون أخبار الرِّضا 2 : 108 .وجه الضعف ما عرفت مراراً من أنّ طريق الصدوق في العلل والعيون ضعيف كما ذكر ذلك صاحب الوسائل في آخر كتابه في ضمن فوائد فلاحظ ( 4 )( 4 ) الوسائل 30 : 121 .، ولكن
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 297 | الشيخ مرتضى البروجردي