شرح
يظهر منه أنّ القائل بكلا القولين كثير وإن كان أحدهما أكثر .
ثانيهما : أنّه مع التسليم لم يثبت اعتماد المشهور على هذه الرواية الضعيفة . نعم ، ذكروها في كتب الاستدلال لكنّه لم يعلم استنادهم إليها في الفتوى ، ولعلَّهم استندوا إلى بعض الوجوه الآتية .
الثاني : رواية عبد الملك بن عمرو الأحول المتضمِّنة لهذه الصيغة ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 393 / أبواب التشهّد ب 3 ح 1 ..
وفيه : أنّها وإن كانت تامّة من حيث الدلالة ، وقد عرفت أنّ اشتمالها على ما ثبت استحبابه من الخارج لا يضر بدلالتها على الوجوب فيما عداه ، لكنّها ضعيفة السند وإن عبّر عنها المحقِّق الهمداني ( 2 )( 2 ) مصباح الفقيه ( الصلاة ) : 367 السطر 27 .بالموثقة لعدم ثبوت وثاقة الأحول كما مرّ ، فلا يمكن الاعتماد عليها .
الثالث : رواية إسحاق بن عمار الحاكية لصلاة رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) في المعراج المشتملة على الصلاة عليه ( صلَّى الله عليه وآله ) بهذه الصورة ( 3 )( 3 ) الوسائل 5 : 468 / أبواب أفعال الصلاة ب 1 ح 11 ..
وفيه : أنّها ضعيفة السند جدّاً من جهة محمّد بن علي ماجيلويه شيخ الصدوق أوّلًا . وثانياً : من جهة محمّد بن علي الكوفي أبي سمينة ( 4 )( 4 ) لكن في المعجم 18 : 58 / 11427 أنّه غير أبي سمينة .المشهور بالكذب على ما ذكره الفضل بن شاذان في جملة جماعة ، بل قال هذا أشهرهم ( 5 )( 5 ) رجال الكشي : 546 / 1033 .وكذا النجاشي ( 6 )( 6 ) رجال النجاشي : 332 / 894 ..
الرابع : السيرة القائمة بين المسلمين خلفاً عن سلف .