تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
شرح
من كتاب محمّد بن علي بن محبوب بسنده عن مصدّق عن عمار قال : « سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل إذا قرأ العزائم كيف يصنع ؟ قال : ليس فيها تكبير إذا سجدت ولا إذا قمت » ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 246 / أبواب قراءة القرآن ب 46 ح 3 ، السرائر 3 ( المستطرفات ) : 605 .حيث تضمّنت صريحاً نفي التكبير قبل السجود وبعده . ومن هنا حمل المشهور الأمر الوارد في تلك النصوص على الاستحباب جمعاً بينها وبين هذه الرواية كما هو مقتضى الصناعة في نظائر المقام . ولكنّه لا يتم ، لضعف الرواية من أجل علي بن خالد الواقع في السند فإنّه لم يوثق ، وأمّا التضعيف من أجل جهالة طريق ابن إدريس إلى أرباب المجامع والكتب كما سبق منّا مراراً ، فهو وإن كان وجيهاً ولا يجدي اعتماده على القرائن القطعية بناءً منه على عدم العمل بأخبار الآحاد ، إذ هو لا يستوجب القطع بالإضافة إلينا ، سيّما بعد ما نشاهده من اشتمال كتاب السرائر على خبط وتشويش فتراه ينقل عن رأو ثمّ عمّن هو متقدِّم عليه بكثير بحيث يمتنع روايته عنه - إلَّا أنّه يستثني من ذلك خصوص ما يرويه عن كتاب محمّد بن علي بن محبوب الَّذي يروي عنه هذه الرواية فإنّ طريقه إليه صحيح ، لتصريحه في السرائر بأنّ ما يرويه عن هذا الكتاب قد وجده بخطَّ الشيخ ( قدس سره ) ( 2 )( 2 ) السرائر 3 ( المستطرفات ) : 601 .إذ من المعلوم قرب عهده بعصر الشيخ بما لا يزيد على مائة سنة ، وواضح أنّ خط الشيخ وهو شيخ الطائفة حقّا ومن رؤساء المذهب المعروفين المشهورين كان يعرفه كل من قارب عصره ولم يكن معرضاً للاختفاء والالتباس ، إذن فيطمئن عادة بأنّ الخط الَّذي رآه كان خطَّه بنفسه ، وحيث إنّ طريقه إلى ابن