تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
شرح
منها : ما رواه ابن إدريس في السرائر عن كتاب محمّد بن علي بن محبوب بسنده عن عمار قال : « سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل إذا قرأ العزائم كيف يصنع ؟ قال : ليس فيها تكبير إذا سجدت ولا إذا قمت ، ولكن إذا سجدت قلت ما تقول في السجود » ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 246 / أبواب قراءة القرآن ب 46 ح 3 ، السرائر 3 ( المستطرفات ) : 605 .، ومقتضاها وجوب مطلق الذكر من غير توظيف كما في السجود . ومنها : ما عن الصدوق في الفقيه قال : « روي أنّه يقول في سجدة العزائم لا إله إلَّا الله حقّا حقّا ، لا إله إلَّا الله إيماناً وتصديقاً ، لا إله إلَّا الله عبودية ورقّا سجدت لك يا ربّ تعبّداً ورقّا ، لا مستنكفاً ولا مستكبراً ، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير » ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 245 / أبواب قراءة القرآن ب 46 ح 2 ، الفقيه 1 : 201 / 922 .. ومنها : ما أرسله العلَّامة في المنتهي ، وكذا الصدوق في الفقيه أيضاً « من قرأ شيئاً من العزائم الأربع فليسجد وليقل : إلهي آمنّا بما كفروا ، وعرفنا منك ما أنكروا ، وأجبناك إلى ما دعوا ، إلهي فالعفو العفو » ( 3 )( 3 ) المنتهى 1 : 305 السطر 12 ، الفقيه 1 : 201 / 922 .. ومنها : ما عن عوالي اللآلي أنّه قال : « روي في الحديث أنّه لمّا نزل قوله تعالى : * ( واسْجُدْ واقْتَرِبْ ) * سجد النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) وقال في سجوده : أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك » ( 4 )( 4 ) عوالي اللآلي 4 : 113 / 176 ، المستدرك 4 : 321 / أبواب قراءة القرآن ب 39 ح 2 .. وهذه النصوص كما ترى مختلفة المضمون ، وحيث إنّ وجوب العمل بجميعها مقطوع العدم ، والالتزام بالوجوب التخييري بعيد عن سياقها . مضافاً إلى أنّه
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 234 | الشيخ مرتضى البروجردي