تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
شرح
ورواية أبي حمزة قال : قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) « يا ثمالي إنّ الصلاة إذا أُقيمت جاء الشيطان إلى قرين الإمام فيقول هل ذكر ربه ؟ فان قال : نعم ذهب ، وإن قال : لا ، ركب على كتفيه فكان إمام القوم حتى ينصرفوا . قال فقلت : جعلت فداك أليس يقرؤن القرآن ؟ قال : بلى ، ليس حيث تذهب يا ثمالي إنّما هو الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم » ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 75 / أبواب القراءة في الصلاة ب 21 ح 4 .فإنها ضعيفة بالإرسال . ورواية هارون عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال لي : كتموا بسم الله الرّحمن الرّحيم فنعم والله الأسماء كتموها ، كان رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) إذا دخل إلى منزله واجتمعت قريش يجهر ببسم الله الرّحمن الرّحيم ويرفع بها صوته فتولى قريش فراراً » ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 74 / أبواب القراءة في الصلاة ب 21 ح 2 .. وهذه الرواية صحيحة السند فانّ المسمّى ب ( هارون ) ممّن له كتاب المنصرف إليه اللفظ عند الإطلاق مشترك بين عدّة أشخاص كلهم من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وكلهم ثقات ، فلا يهمّنا التصدي للتعيين ، لكنّها قاصرة الدلالة ، لعدم التعرّض فيها للصلاة الإخفاتية كي يستحب فيها بعنوانها . وبالجملة : فهذه النصوص كلَّها تؤيد المطلوب . والعمدة في الاستدلال ما عرفت فلا ريب في ثبوت الاستحباب . ويقع الكلام في جهات . الجهة الأُولى : مقتضى إطلاق الأدلة تعميم الحكم للإمام ولغيره كما عليه المشهور . وعن ابن الجنيد ( 3 )( 3 ) حكاه عنه في المختلف 2 : 172 .التخصيص بإمام الجماعة ، استناداً إلى صحيحتي صفوان المتقدمتين ( 4 )( 4 ) في ص 386 .فإنّهما ظاهرتان في ذلك .
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 388 | الشيخ مرتضى البروجردي