شرح
( عليه السلام ) وكان يركع أو يسجد .
ونظيرهما رواية أبي حفص الصائغ ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 76 / أبواب القراءة في الصلاة ب 21 ح 8 ..
هذا ، وربما يستدل على عدم الوجوب بصحيحة الحلبيين عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « أنّهما سألاه عمّن يقرأ بسم الله الرّحمن الرّحيم حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب ، قال : نعم ، إن شاء سرّاً وإن شاء جهراً ، فقالا أفيقرؤها مع السورة الأُخرى ؟ فقال : لا » ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 61 / أبواب القراءة في الصلاة ب 12 ح 2 .وهي صريحة في عدم الوجوب لولا الاقتران بالذيل المشتمل على النهي عن البسملة في السورة الأُخرى ، فإنّه يقرب ورودها مورد التقية فيمنع عن الاستدلال بها ، والتفكيك بين الصدر والذيل مشكل كما لا يخفى .
وكيف كان ، فيكفي في الدلالة على الاستحباب ما عرفت . ويؤيده عدّة روايات لا تخلو عن ضعف في السند أو الدلالة ، كما روي في جملة من النصوص من عدّه من علامات المؤمن ( 3 )( 3 ) الوسائل 14 : 478 / أبواب المزار ب 56 ح 1 .، فإنّه من الجائز أن يراد بها الإجهار في الصلوات الجهرية ، إذ لا إطلاق لها تعم الإخفاتية .
وكرواية الفضل بن شاذان « قال : والإجهار ببسم الله الرّحمن الرّحيم في جميع الصلوات سنّة » ( 4 )( 4 ) الوسائل 6 : 76 / أبواب القراءة في الصلاة ب 21 ح 6 .، فإنّها ضعيفة السند كرواية رجاء بن الضحاك عن الرضا ( عليه السلام ) « أنّه كان يجهر ببسم الله الرّحمن الرّحيم في جميع صلواته بالليل والنهار » ( 5 )( 5 ) الوسائل 6 : 76 / أبواب القراءة في الصلاة ب 21 ح 7 .. وصاحب الحدائق اشتبه عليه الأمر فأسند هذا المتن إلى رواية الفضل مع أنّه رواية رجاء كما نبّه عليه معلَّق الحدائق ( 6 )( 6 ) الحدائق 8 : 169 ..