تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
على الجانب الأيمن كهيئة المدفون ( 1 ) .
شرح
وهي أيضاً ضعيفة بجميع من في السند ما عدا الراوي الأخير . ورواها الصدوق أيضاً بعدة أسناد تقدمت في كتاب الطهارة ، في باب إسباغ الوضوء ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 36 / 91 .كما أشار إليها في الوسائل ( 2 )( 2 ) الوسائل 5 : 487 / أبواب القيام ب 1 ح 19 .، ولكنّها أيضاً بأجمعها ضعاف بعدّة من المجاهيل كما تقدم في محله . وبالجملة : فلا تنهض شيء من هذه لمعارضة ما سبق ، فلا بدّ من رفع اليد عنها أو حملها على صورة العجز عن الاضطجاع كما حملها بعضهم عليها . وكيف ما كان ، فلا ينبغي التأمل في لزوم الانتقال لدى العجز عن الجلوس إلى الاضطجاع لا الاستلقاء ، عملًا بتلك النصوص المعتبرة السليمة عمّا يصح للمعارضة ، وهذا ممّا لا إشكال ولا غبار عليه . وإنّما الكلام في جهات : ( 1 ) الجهة الأُولى : هل يجب اختيار الجانب الأيمن لدى الاضطجاع ، أو أنّه مخيّر بينه وبين الجانب الأيسر ؟ نسب إلى جماعة منهم الشيخ في المبسوط ( 3 )( 3 ) المبسوط 1 : 100 .والعلامة في التذكرة والنهاية ( 4 )( 4 ) التذكرة 3 : 93 ، نهاية الإحكام 1 : 440 .التخيير ، وهو ظاهر المحقق في الشرائع ( 5 )( 5 ) الشرائع 1 : 97 .حيث لم يقيده بالجانب الأيمن ، ولكنّ المنسوب إلى معظم الفقهاء ، هو التقييد مع التمكن منه ، بل ادعي الإجماع عليه في بعض الكلمات .
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 217 | الشيخ مرتضى البروجردي