تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
شرح
وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِهِمْ ) * ( 1 )( 1 ) آل عمران 3 : 191 .من أنّ الصحيح يصلي قائماً والمريض يصلي جالساً والذي هو أضعف منه يصلي على جنبه ( 2 )( 2 ) الوسائل 5 : 481 / أبواب القيام ب 1 ح 1 .. ومنها : موثقة سماعة قال : « سألته عن المريض لا يستطيع الجلوس ، قال : فليصلّ وهو مضطجع . . . » إلخ ( 3 )( 3 ) الوسائل 5 : 482 / أبواب القيام ب 1 ح 5 .. ومنها : موثقة عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : المريض إذا لم يقدر أن يصلي قاعداً كيف قدر صلى ، إمّا أن يوجه فيومئ إيماءً وقال : يوجه كما يوجه الرجل في لحده وينام على جانبه ( جنبه ) الأيمن ، ثم يومئ بالصلاة ، فإن لم يقدر أن ينام على جنبه الأيمن فكيف ما قدر فإنه له جائز ، وليستقبل بوجهه القبلة ثم يومئ بالصلاة إيماءً » ( 4 )( 4 ) الوسائل 5 : 483 / أبواب القيام ب 1 ح 10 .. نعم ، لا يخلو متن هذه الموثقة عن نوع من الاضطراب ، لعدم ذكر عدل للشرطية المنفصلة ، أعني قوله ( عليه السلام ) « إمّا أن يوجّه » بل قال في الحدائق ( 5 )( 5 ) الحدائق 8 : 76 .إنّ الكثير من روايات عمار كذلك ، ولكنه لا يقدح في الاستدلال بها لما هو محل الكلام من الانتقال لدى العجز عن الجلوس إلى الاضطجاع على الجانب الأيمن بعد صراحتها في ذلك . هذا ، وقد روى المحقق في المعتبر قال : روى أصحابنا عن حماد ( 6 )( 6 ) المستدرك 4 : 116 / أبواب القيام ب 1 ح 4 ، المعتبر 2 : 161 .عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : المريض إذا لم يقدر أن يصلي قاعداً يوجّه كما
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 214 | الشيخ مرتضى البروجردي