شرح
يوجّه الرجل في لحده وينام على جانبه الأيمن . . . » إلى آخر ما في رواية عمار المتقدمة ، بل هي عينها ، غير أنّها خالية عن تلك الفقرات المستوجبة للاضطراب .
وتبعه الشهيدان في الذكرى والروض ( 1 )( 1 ) الذكرى 3 : 271 ، الروض : 251 السطر الأخير .، وعليه فلا اضطراب في الرواية بوجه .
بل ظاهر الذخيرة ( 2 )( 2 ) الذخيرة : 262 السطر 30 .أنّهما رواية واحدة عن عمار ، وإن أسندها المحقق إلى حماد ، ولعلَّه سهو من قلمه ، أو أنّ النسخة التي عنده كانت كذلك ، كما أنّ بعض نسخ التهذيب أيضاً كذلك .
ولكن صاحب الحدائق ( 3 )( 3 ) الحدائق 8 : 76 .أنكر الاتحاد ، لعدم الموجب لذلك بعد أن نرى أنّ المحقق قد روى في المعتبر أخباراً زائدة على ما في الكتب الأربعة من الأُصول التي عنده ، فلعل هذه الرواية كانت من تلك الأُصول ، ولا سيّما وأنّ الاضطراب الموجود في تلك الرواية لم يوجد في هذه .
ولكن الظاهر أنّ ما ذكره السبزواري في الذخيرة هو الصحيح ، فانّ المحقق لو روى بإسناده عن حماد لأمكن القول بأنّه نقلها عن أصل وصل إليه ولم يصل إلينا ، ولأجله لم يذكر في الكتب الأربعة ولكنّه ( قدس سره ) عبّر بقوله : روى أصحابنا ، الظاهر في كون الرواية معروفة مشهورة ، ومعه كيف يمكن القول بأنّه رواها عن أصل غير معروف وصل إليه خاصة . إذن فالظاهر هو الاتحاد ، وأنّ ذكر حماد بدل عمار إمّا سهو منه نشأ من تشابه الكلمتين ، أو أنّ النسخة التي عنده كانت كذلك .
وعلى أيّ حال ، فعلى تقدير التعدد لا يمكن التعويل عليها ، لعدم العلم بطريقه إلى تلك الأُصول ، فتكون في حكم المرسل . والعمدة في الاستدلال ما