لكن ينبغي إذا قال المقيم « قد قامت الصلاة » أن يقول هو : « اللهم أقمها وأدمها واجعلني من خير صالحي أهلها » ( 1 ) والأولى تبديل الحيعلات بالحولقة ( 2 ) بأن يقول « لا حول ولا قوة إلا بالله » .
[ 1397 ] مسألة 5 : يجوز حكاية الأذان وهو في الصلاة ( 3 )
شرح
ما يشملها ، ولكنه بمعونة القرينة المفقودة في المقام ، بل لعل فيه ما يشهد بالعدم ، فان المنسبق من قوله ( عليه السلام ) في صحيحة ابن مسلم : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا سمع . . . » ( 1 )( 1 ) المتقدمة في ص 309 .إلخ أنّ السماع لم يكن على الدوام ، بل في بعض الأحيان ، وأنّه ( صلى الله عليه وآله ) كان في الأوقات التي يسمع يحكي ، وأما الإقامة فهي بمحضره ( صلى الله عليه وآله ) دائماً ، فالتعبير المزبور يتناسب مع خصوص الأذان كما لا يخفى .
وأوضح منها صحيحته الأُخرى ( 2 )( 2 ) المتقدمة في ص 309 .، إذ الإقامة لا نداء فيها وإنّما هو من خواص الأذان حيث يستحب فيه رفع الصوت . نعم أفتى جماعة من الأصحاب باستحباب الحكاية في الإقامة ، ولا بأس به بناءً على قاعدة التسامح وشمولها لفتوى الفقيه ، وكلاهما في حيّز المنع .
( 1 ) هذا لا بأس به من باب الذكر المطلق ، وأمّا التوظيف فلا دليل معتبر عليه ، نعم ورد ذلك في مرسلة دعائم الإسلام ( 3 )( 3 ) المستدرك 4 : 59 / أبواب الأذان والإقامة ب 34 ح 6 ، الدعائم 1 : 145 .ولا مانع من الالتزام به بناءً على قاعدة التسامح .
( 2 ) لا دليل عليه عدا مرسل الدعائم ( 4 )( 4 ) المستدرك 4 : 58 / أبواب الأذان والإقامة ب 34 ح 5 ، الدعائم 1 : 145 .ويجري هنا أيضاً ما عرفت .
( 3 ) لعدم خروج المحكي عن كونه مصداقاً للذكر فيشمله قوله ( عليه السلام ) في صحيحة الحلبي : « كلّ ما ذكرت الله عز وجل به والنبي ( صلى الله عليه وآله )