تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
شرح
النصوص المعتبرة عليه ، معللًا في بعضها بأنّها ذكر الله وهو حسن على كل حال . فمنها : صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) « قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا سمع المؤذّن يؤذّن قال مثل ما يقوله في كل شيء » ( 1 )( 1 ) الوسائل 5 : 453 / أبواب الأذان والإقامة ب 45 ح 1 ، 2 .. ومنها : صحيحته الأُخرى عنه ( عليه السلام ) « أنه قال له : يا محمد بن مسلم لا تدعنّ ذكر الله عز وجل على كل حال ، ولو سمعت المنادي ينادي بالأذان وأنت على الخلاء فاذكر الله عز وجل ، وقل كما يقول المؤذّن » ( 2 )( 2 ) الوسائل 5 : 453 / أبواب الأذان والإقامة ب 45 ح 1 ، 2 .. ومنها : صحيحة زرارة قال : « قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : ما أقول إذا سمعت الأذان ؟ قال : اذكر الله مع كل ذاكر » ( 3 )( 3 ) الوسائل 5 : 455 / أبواب الأذان والإقامة ب 45 ح 5 .. ونحوها غيرها مما دل على الاستحباب في جميع الأحوال حتّى لدى التخلَّي ، بل في بعضها أنه يزيد في الرزق ( 4 )( 4 ) الوسائل 1 : 314 / أبواب أحكام الخلوة ب 8 ح 3 .وإن كان السند مخدوشاً . وكيف ما كان ، فلا إشكال كما لا خلاف في الاستحباب ، بل عليه الإجماع في غير واحد من الكلمات . وأمّا الجهة الثانية : أعني الكفاية والاجتزاء بالحكاية ، فلم يرد فيها نص حتى رواية ضعيفة ، فلا بد إذن من الجري على طبق القاعدة . فنقول : إن كان المحكي مجرد اللفظ من دون قصد المعنى لا تفصيلًا ولا إجمالًا ، فاستحباب مثل هذه الحكاية فضلًا عن الكفاية محل تأمل بل منع ، ضرورة أنّها لا تعدو عن كونها مجرد لقلقة اللسان ، ومثلها لا يكون مصداقاً لذكر الله المشار إليه في تلك النصوص ، فكيف يكون مشمولًا لها . وإن كان المحكي هو المعنى ولو على سبيل الإجمال كما لعله الغالب في من لم
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 314 | الشيخ مرتضى البروجردي