تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
شرح
فمنها : ما رواه الكليني بإسناده عن إسماعيل الجعفي قال : « سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : الأذان والإقامة خمسة وثلاثون حرفاً ، فعدّ ذلك بيده واحداً واحداً ، الأذان ثمانية عشر حرفاً ، والإقامة سبعة عشر حرفاً » ( 1 )( 1 ) الوسائل 5 : 413 / أبواب الأذان والإقامة ب 19 ح 1 ، الكافي 3 : 302 / 3 .. وقد تقدم قريباً ( 2 )( 2 ) في ص 245 .نبذ من الكلام حول إسماعيل الجعفي الذي هو مردد بين ابن جابر وابن عبد الرحمن وابن عبد الخالق ، حيث إنّه يطلق على كل واحد من هؤلاء الثلاثة كما يظهر من مشيخة الفقيه ، ولم يعلم المراد منهم في المقام بعد أن كان الراوي عنه أبان بن عثمان الذي هو من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . نعم ، لو صدرت الرواية بعد زمانه ( عليه السلام ) لتعيّن إرادة الأوّل لموت الأخيرين في زمان حياته ( عليه السلام ) ولكنّها وردت عن الباقر ( عليه السلام ) ، فلا معيّن في البين . غير أنّ من المطمأن به أنّ المراد به هو الأوّل ، لما ذكره النجاشي من أنّه هو الذي روى حديث الأذان ( 3 )( 3 ) رجال النجاشي : 32 / 71 .. وكيف ما كان ، فهو معتبر على كل تقدير ، إذ الأوّل قد وثّقه الشيخ في رجاله كما سبق ( 4 )( 4 ) في ص 246 .، والأخيران بين موثوق وممدوح . فالرواية إذن معتبرة السند . وأمّا من حيث الدلالة ، فهي وإن كانت مجملة حيث لم يبيّن فيها الكيفية إلا على سبيل الإشارة والإجمال وأنّها ثمانية عشر حرفاً ، إلا أنّ السيرة العملية والتعارف الخارجي يكشفان القناع عن هذا الإجمال بعد انطباق العدد على عملهم من الإتيان بالتكبيرات أربعاً وبباقي الفصول مثنى مثنى . ومنها : موثقة المعلى بن خنيس ( 5 )( 5 ) الوسائل 5 : 415 / أبواب الأذان والإقامة ب 19 ح 6 .المتضمنة لذكر الفصول الثمانية عشر على