وفصول الإقامة سبعة عشر ( 1 ) : الله أكبر في أوّلها مرّتان ويزيد بعد حيّ على خير العمل قد قامت الصلاة مرّتين ، وينقص من لا إله إلا الله في آخرها مرّة .
شرح
أزيد من المشروعية دون اللزوم ، هذا .
وربما يظهر من بعض النصوص زيادة الفصول عمّا ذكر . ففي مرسلة النهاية : « أنّها سبعة وثلاثون فصلًا ، يضيف إلى ما ذكر التكبير مرتين في أوّل الإقامة » ( 1 )( 1 ) الوسائل 5 : 421 / أبواب الأذان والإقامة ب 19 ح 20 ، النهاية : 68 ..
وفي مرسلته الأُخرى « أنّها ثمانية وثلاثون فصلًا ، يضيف إلى ذلك لا إله إلا الله مرّة أُخرى في آخر الإقامة » ( 2 )( 2 ) الوسائل 5 : 422 / أبواب الأذان والإقامة ب 19 ح 21 ، النهاية : 68 .. وفي مرسلته الثالثة « إنّها اثنان وأربعون فصلًا ، يضيف إلى ذلك التكبير في آخر الأذان مرّتين وفي آخر الإقامة مرتين » ( 3 )( 3 ) الوسائل 5 : 422 / أبواب الأذان والإقامة ب 19 ح 22 ، النهاية : 69 .لكن ضعفها بأجمعها بالإرسال يمنع عن الاتكال عليها ، إلا بناءً على قاعدة التسامح أو الإتيان بقصد الرجاء .
( 1 ) إجماعاً كما ادعاه غير واحد بالسنة مختلفة ، غير أنّ النصوص الواردة في المقام لا تشهد بذلك ، ما عدا موثقة إسماعيل الجعفي المتقدمة ( 4 )( 4 ) في ص 254 .المتضمنة أنّ الإقامة سبعة عشر حرفاً بضميمة السيرة الخارجية المفسرة لذلك ، والمبيّنة أنّ نقصها بحرف واحد من حروف الأذان الثمانية عشر هو نتيجة نقص تهليل من الأخير بعد تبديل التكبير مرتين من أوّلها بقول : قد قامت الصلاة مرّتين فيما قبل التكبير من آخرها . وأمّا بقية النصوص فهي مختلفة :
فمنها : ما دل على أنّ الإقامة مثنى مثنى كصحيحة صفوان المتقدمة .
ومنها : صحيحة معاوية بن وهب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال :