تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
شرح
النهج المذكور في المتن . فإنّ الرجل وإن كان فيه كلام ولكنه موثق على الأظهر . ومنها : ما رواه الشيخ بإسناده عن أبي بكر الحضرمي وكليب الأسدي جميعاً عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 )( 1 ) الوسائل 5 : 416 / أبواب الأذان والإقامة ب 19 ح 9 ، التهذيب 2 : 60 / 211 .المشتملة على الكيفية المذكورة في المتن ، ولا غمز في السند إلا من ناحية الرجلين المزبورين ، وهما من رجال كامل الزيارات ( 2 )( 2 ) ولكنه لا ينفع كما مرّ غير مرّة .. ولكن بإزائها روايات أخرى دلت على أنّ فصول الأذان كلها مثنى مثنى كالإقامة وهي : صحيحة صفوان الجمّال قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الأذان مثنى مثنى ، والإقامة مثنى مثنى » ( 3 )( 3 ) الوسائل 5 : 414 / أبواب الأذان والإقامة ب 19 ح 4 ، 5 .. وصحيحة عبد الله بن سنان قال : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الأذان فقال : تقول : الله أكبر الله أكبر » إلى آخر الفصول كلها مثنى مثنى ( 4 )( 4 ) الوسائل 5 : 414 / أبواب الأذان والإقامة ب 19 ح 4 ، 5 .. وما رواه الشيخ بإسناده عن زرارة والفضيل بن يسار عن أبي جعفر ( عليه السلام ) وقد تضمنت بيان الفصول كما ذكره ( 5 )( 5 ) الوسائل 5 : 416 / أبواب الأذان والإقامة ب 19 ح 8 ، التهذيب 2 : 60 / 210 .وقد عبّر عن الأخيرة أيضاً بالصحيحة ، وليس كذلك ، لاشتمال السند على ابن السندي ولم يوثق ، فالعمدة ما عرفت من الصحيحتين . والجمع العرفي بين الطائفتين يستدعي حمل الطائفة الأُولى على الأفضلية ، لصراحة الثانية في إجزاء مثنى مثنى في عامّة الفصول . أما الأُولى فغايتها الظهور في لزوم الأربع في التكبيرات الأُول ، فتحمل على الندب ، ومن المعلوم أنّ مجرد قيام السيرة العملية على مضمون الأولى لا يستوجب تعينها ، كيف وربما تجري سيرتهم على ما يقطع بعدم وجوبه كالقنوت ، فلا يستكشف منها