تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
شرح
بعينها في الوافي ( 1 )( 1 ) الوافي 14 : 1309 / 14321 .ولكن عن إسماعيل بن الخثعمي . وكيف ما كان ، فعلى تقدير صحة النسخة فهو مجهول الحال كما لا يخفي . ثالثها : أنّ العلامة في الخلاصة ( 2 )( 2 ) الخلاصة : 54 / 30 .عندما عنون إسماعيل بن جابر ترجمه بعين العبارة المتقدمة عن الشيخ في رجاله حيث قال : ثقة ممدوح . . . إلخ فمن المطمأن به أنّه أخذ ما ذكره من رجال الشيخ ، وكانت النسخة الموجودة عنده مشتملة على الجعفي دون الخثعمي . ويؤكده : أنّ نسخة الرجال التي كانت عند المولى الشيخ عناية الله على ما ذكره في مجمع الرجال كانت هو الجعفي دون الخثعمي ( 3 )( 3 ) مجمع الرجال 1 : 207 .، وكذلك الموجود في نسخة النقد للفاضل التفريشي ( 4 )( 4 ) نقد الرجال 1 : 212 .. ومن ذلك كله يتضح أنّ إسماعيل بن جابر موثق ، لتوثيق الشيخ إياه في رجاله . مضافاً إلى وقوعه في أسانيد كامل الزيارات ( 5 )( 5 ) ولكنه لم يكن من مشايخه بلا واسطة ، فلا توثيق من هذه الناحية .فالرواية إذن معتبرة السند . وأمّا من ناحية الدلالة : فلا شبهة في دلالتها على سقوط الأذان والإقامة واستحباب التكبير ثلاثاً بدلًا عنهما ، وإنّما الكلام في أمرين : أحدهما : في أنّ ذلك هل يختص بالصلاة جماعة أو يعمّ الفرادى ؟ الظاهر هو الأوّل لقوله ( عليه السلام ) : ولكنه ينادى . . . إلخ ، فإنّ النداء إنّما هو لأجل اجتماع الناس وإعلامهم بدلًا عن الأذان . فلا دليل إذن على الاستحباب في صلاة المنفرد . ثانيهما : هل الحكم يختص بمورده ، أعني صلاة العيدين ، أو يتعدى إلى بقية الصلوات غير اليومية كصلاة الاستسقاء والآيات وغيرهما ؟