شرح
ابن موسى المتوكل إلا أنّنا اعتمدنا عليه أخيراً .
إنّما الكلام في الرجل نفسه ، فقد ذكره النجاشي ( 1 )( 1 ) رجال النجاشي : 32 / 71 .وقال : إسماعيل بن جابر روى حديث الأذان ، له كتاب ، وهكذا الشيخ في الفهرست ( 2 )( 2 ) الفهرست : 15 / 49 .، ولم يوثقه أيّ منهما .
نعم ، ذكر في رجاله قائلًا : إسماعيل بن جابر الخثعمي الكوفي ثقة ممدوح له أُصول رواها عنه صفوان بن يحيى ( 3 )( 3 ) رجال الطوسي : 124 / 1246 ..
والظاهر بل المطمأن به أنّ المراد به هو إسماعيل بن جابر الآنف الذكر ، والتوصيف بالخثعمي سهو من قلمه الشريف ( قدس سره ) أو غلط من النسّاخ فأُبدل الجعفي بالخثعمي وأنّهما شخص واحد .
ويدلنا على ذلك أُمور :
أحدها : أنّ الخثعمي لو كان شخصاً آخر وله كتاب روى عنه صفوان فلما ذا لم يذكره الشيخ بنفسه في فهرسته ، ولا النجاشي في كتابه ، مع أنّه ذو كتاب ومعروف بطبيعة الحال ، بل ولماذا لم يذكر الشيخ إسماعيل بن جابر في رجاله مع أنّه أيضاً له كتاب . فمن عدم تعرض كل منهما لما تعرض إليه الآخر يستكشف الاتحاد .
ثانيها : أنّه لم يرد عن الخثعمي ولا رواية واحدة ، ولو كان غير الخثعمي وله كتاب فلما ذا لم يرو عنه الشيخ في كتابيه واقتصر على الرواية عن الجعفي فحسب ، فلولا أنّهما شخص واحد لم يتضح وجه لهذا التفكيك مع فرض اشتراكهما في أنّ لكل منهما كتاباً وهو معروف فليتأمل .
نعم ، ورد في كتاب الحج عن الكافي رواية عن إسماعيل الخثعمي ( 4 )( 4 ) الكافي 4 : 545 / 26 .ورواها