العشرون : مكان قبلته حائط ينزّ من بالوعة يبال فيها أو كنيف ( 1 ) وترتفع بستره .
شرح
وهناك روايات تضمّنت التفصيل بين العين والعينين كمرسلة ابن أبي عمير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « في التمثال يكون في البساط فتقع عينك عليه وأنت تصلي ، قال إن كان بعين واحدة فلا بأس وإن كان له عينان فلا » ( 1 )( 1 ) الوسائل 5 : 171 / أبواب مكان المصلي ب 32 ح 6 ..
ومرفوعته قال : « لا بأس بالصلاة والتصاوير تنظر إليه إذا كانت بعين واحدة » ( 2 )( 2 ) الوسائل 5 : 173 / أبواب مكان المصلي ب 32 ح 13 ..
وما رواه الصدوق بإسناده عن ليث المرادي « . . . إن كان لها عين واحدة فلا بأس ، وإن كان لها عينان وأنت تصلي فلا » ( 3 )( 3 ) الوسائل 5 : 172 / أبواب مكان المصلي ب 32 ح 8 ، الفقيه 1 : 159 / 742 ..
ولكنها بأجمعها ضعيفة السند . أمّا الأُوليان فظاهر ، وأمّا الأخيرة فلجهالة طريق الصدوق إلى ليث المرادي .
( 1 ) لروايات
منها : ما رواه الصدوق بإسناده عن محمد بن أبي حمزة عن أبي الحسن الأوّل ( عليه السلام ) « قال : إذا ظهر النزّ من خلف الكنيف وهو في القبلة ، يستره بشيء » ( 4 )( 4 ) الوسائل 5 : 146 / أبواب مكان المصلي ب 18 ح 1 ، الفقيه 1 : 179 / 847 ..
ومنها : مرسلة البزنطي « عمّن سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المسجد ينزّ حائط قبلته من بالوعة يبال فيها ، فقال : إن كان نزّه من البالوعة فلا تصلّ فيه ، وإن كان نزّه من غير ذلك فلا بأس » ( 5 )( 5 ) الوسائل 5 : 146 / أبواب مكان المصلي ب 18 ح 2 ..
ومنها : ما عن البحار عن كتاب الحسين بن عثمان أنه قال : « روي عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : إذا ظهر النزّ إليك من خلف الحائط من كنيف في