تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
حتى المسلخ منه عند بعضهم ( 1 ) .
شرح
( 1 ) كما عن النهاية ( 1 )( 1 ) النهاية : 99 .والأردبيلي ( 2 )( 2 ) مجمع الفائدة والبرهان 2 : 135 .استناداً إلى شمول الحمام الوارد في النص له ، ولكنّ المشهور أنكروا ذلك ، نظراً إلى تفسير بيت الحمام بالمسلخ ، ونفي البأس عنه في صحيحة علي بن جعفر المتقدّمة . وهو وجيه لو كان التفسير من الإمام ( عليه السلام ) ، أو من الراوي ، ولكنه غير واضح ، لجواز كونه من الصدوق نفسه ( 3 )( 3 ) الفقيه 1 : 156 / 727 .، على ما هي عادته من إبداء نظره عقيب نقل الرواية . ويعضده مضافاً إلى خلوّ موثقة عمار المتحدة مضموناً مع الصحيحة عن هذا التفسير أنّ الذي يكون معرضاً للنجاسة بحيث يحتاج إلى التقييد بالنظافة إنما هو المغتسل دون المسلخ ، ضرورة أنّ شأنه شأن سائر الأمكنة مما هو خال عن المعرضية . فلا يحسن التقييد بنظافة المكان الذي تضمنه النص ، وهذا خير شاهد على أنّ المراد من الحمام داخله لا مسلخه ومنزعه ، وأنّ التفسير المزبور اجتهاد من الصدوق نفسه . هذا ، ولا أقل من الإجمال لتطرق احتماله بلا إشكال ، فتسقط عن الاستدلال ، ونبقى نحن وإطلاق موثقة عمار وصحيحة عبيد الشامل للمسلخ وغيره والمعتضد بالانسباق العرفي ، حيث يطلق عليهما معاً في العصر الحاضر من غير تخصيص بأحدهما ، وقد عرفت أنّ مقتضى الجمع بينهما الحمل على الكراهة ، فتكون النتيجة ما ذكره في النهاية من شمول الكراهة لهما معاً ، هذا . ولكن الذي يهوّن الخطب عدم ثبوت كلمة « أو حمام » في متن الصحيحة ، فإنّ الشيخ وإن رواها في الاستبصار كذلك حسبما تقدم ( 4 )( 4 ) في ص 185 .، ولكنه ( قدس سره )