شرح
على أنّا قد عثرنا على رواية أُخرى له عن الباقر ( عليه السلام ) في باب النكاح بلفظ السماع ، قال : « سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول . . . » إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل 21 : 5 / أبواب المتعة ب 1 ح 2 ، الكافي 5 : 448 / 2 ، التهذيب 7 : 250 / 1080 [ لكن في الوسائل والكافي : عن ابن مسكان عن عبد اللَّه بن سليمان قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول ] .الظاهر بل الصريح في روايته عنه ( عليه السلام ) بلا واسطة .
وعثرنا أيضاً على رواية ثالثة عنه ( عليه السلام ) في باب الزكاة المذكورة في الصفحة السابعة من جلد الزكاة من كتاب من لا يحضره الفقيه الطبعة الجديدة ( 2 )( 2 ) الفقيه 2 : 7 / 20 .ولعلَّنا نظفر في فحصنا الأخير لتأليف الرجال على أكثر من ذلك .
وبالجملة : فلا محيص عن الالتزام بحجيّة هذه الرواية ، وأنّها مسندة فيؤخذ بها ، وبذلك يجمع بين الطائفتين المتقدّمتين ويثبت التفصيل الذي ذكره المشهور .
تنبيه : قد روى هذه الرواية أعني رواية ابن مسكان عن الباقر ( عليه السلام ) في الوسائل في المقام كما عرفت ، وفي الكافي عن المحاسن ( 3 )( 3 ) [ لم نعثر عليه في المصدر المذكور ] .، وفي نفس المحاسن ( 4 )( 4 ) المحاسن 2 : 122 / 1338 .وفي البحار ( 5 )( 5 ) البحار 80 : 212 / 3 .وفي بقية الكتب الحديثية والاستدلالية حسبما لاحظناها ، ولكن رواها صاحب الوسائل في باب 46 من أبواب النجاسات الحديث 2 بعين السند والمتن عن الصادق ( عليه السلام ) ( 6 )( 6 ) الوسائل 3 : 486 / أبواب النجاسات ب 46 ح 2 [ ولكن المذكور في الطبعة الجديدة من الوسائل : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ] .والظاهر أنّه سهو إمّا من قلمه الشريف ، أو من النسّاخ ، لما عرفت . والصحيح ما أثبته في المقام .
بقي في المقام أمران :
الأوّل : الظاهر من كلمات الفقهاء ( قدس الله أسرارهم ) حيث عبّروا في مقام