ويسقط في السفر نوافل الظهرين ( 1 ) .
شرح
ركعات كما في المتن فيكون المجموع عشرين ركعة كما في صحيحة البزنطي قال : « سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن التطوع يوم الجمعة ، قال : ست ركعات في صدر النهار ، وست ركعات قبل الزوال ، وركعتان إذا زالت ، وست ركعات بعد الجمعة ، فذلك عشرون ركعة سوى الفريضة » ( 1 )( 1 ) الوسائل 7 : 323 / أبواب صلاة الجمعة ب 11 ح 6 ، 5 ، 7 ..
وفي بعضها الآخر أنه ست ركعات فيكون المجموع اثنتين وعشرين ركعة كما في صحيحة سعد بن سعد الأشعري عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : « سألته عن الصلاة يوم الجمعة كم ركعة هي قبل الزوال ؟ قال : ست ركعات بكرة وست بعد ذلك ، اثنتا عشرة ركعة ، وست ركعات بعد ذلك ، ثماني عشرة ركعة ، وركعتان بعد الزوال ، فهذه عشرون ركعة ، وركعتان بعد العصر فهذه ثنتان وعشرون ركعة » ( 2 )( 2 ) الوسائل 7 : 323 / أبواب صلاة الجمعة ب 11 ح 6 ، 5 ، 7 ..
وفي بعضها أنها كسائر الأيام عدداً ، وإن زاد فهو خير ، وإن اختلف معها في الترتيب كما في صحيحة سعيد الأعرج ( 3 )( 3 ) الوسائل 7 : 323 / أبواب صلاة الجمعة ب 11 ح 6 ، 5 ، 7 .وحيث إن الاختلاف في هذه الأخبار محمول على اختلاف مراتب الفضل فلا مانع من العمل بكل منها ، والغرض منها إنما هو الإيعاز إلى ما لهذا اليوم من الفضيلة واهتماماً بشأن هذه الفريضة وما تستحقه من التجليل والتعظيم من غير إلزام في البين ، ومن ثم ساغ الاقتصار على عدد سائر الأيام كما سمعته من النص .
فما عن الصدوقين من أن يوم الجمعة كسائر الأيام من غير فارق ( 4 )( 4 ) لاحظ الفقيه 1 : 267 ، المقنع : 146 .إن أرادا به نفي الإلزام فنعم الوفاق وإلا فالفارق النص الذي لا سبيل للاجتهاد في مقابلته .
( 1 ) بلا خلاف ولا إشكال ، بل إجماعاً كما ادعاه غير واحد ، بل عن المدارك