وللدخول فيها ( 1 ) ولدخول مسجد النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) ( 2 ) وكذا للدخول في سائر المشاهد المشرفة ( 3 ) للأئمة ( عليهم السلام ) . ووقتها قبل الدخول عند إرادته ( 4 ) ، ولا يبعد استحبابها بعد الدخول للكون فيها إذا لم يغتسل قبله ( 5 ) كما لا يبعد كفاية غسل ( * ) واحد في أوّل اليوم
شرح
( 1 ) كما في جملة من الأخبار المتقدمة في غسل دخول مكة ( 1 )( 1 ) كما في صحيحة معاوية بن عمار المتقدمة وغيرها من أحاديث الباب ..
( 2 ) لرواية محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) « . . . وإذا أردت دخول مسجد الرسول ( صلَّى الله عليه وآله ) . . . » ( 2 )( 2 ) الوسائل 3 : 307 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 12 .ولكنها ضعيفة بالقاسم بن عروة وإن كان عبد الحميد الواقع في سندها موثقاً بقرينة رواية القاسم بن عروة عنه وروايته عن محمد بن مسلم ، فالاستدلال بها يبتني على التسامح في أدلة السنن ولا نقول به .
( 3 ) ولعله لأنها من بيوت النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) كما في بعض الأدعية : « اللَّهمّ إني وقفت ببابٍ من أبواب بيوت نبيك » ( 3 )( 3 ) مصباح الكفعمي : 472 .. وفيه : أنها لو ثبت كونها بيت النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) فلم يدلنا دليل على استحباب الغسل للدخول في بيوت النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) ، وإنما وردت الرواية بالغسل للدخول في مسجده ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) وقد عرفت ضعفها .
( 4 ) إذ لو كان وقتها بعد الدخول فيها لم يصدق أنه اغتسل لدخول الحرم أو الكعبة أو غيرهما .
( 5 ) الأخبار الواردة إنما دلت على استحباب الغسل عند الدخول فيها ، ولا دليل على استحبابه لمن دخلها للكون فيها .
هامش
( * ) فيه إشكال بل منع إذا تخلل الحدث بينهما ، وكذا الحال فيما بعده .