فصل في الأغسال المكانيّة
أي الذي يستحب عند إرادة الدخول في مكان ( 1 ) وهي الغسل لدخول حرم مكَّة ( 2 )
شرح
فصل في الأغسال المكانية
( 1 ) قد قسموا الأغسال إلى زمانية ومكانية وفعلية ، إلَّا أن الصحيح أنه ليس من الأغسال ما يكون مستحباً في مكان حتى يصح توصيفه بالغسل المكاني ، بل ما يسمّى بذلك من الأغسال هي أغسال فعلية أي تكون مستحبة لأجل الفعل الذي يقع في مكان .
وهذا كغسل دخول حرم مكة أو الدخول فيها أو في مسجدها وغيرها من الأغسال ، فإنها مستحبة لأجل الفعل الذي يريد أن يفعله وهو الدخول في مكة أو في حرمها أو مسجدها أو كعبتها لا أن استحبابه لأجل المكان .
( 2 ) وتدل عليه موثقة سماعة : « وغسل دخول الحرم ، يستحب أن لا تدخله إلَّا بغسل » ( 1 )( 1 ) الوسائل 3 : 303 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 3 ..
وصحيحة محمد بن مسلم المروية عن الخصال : « وإذا دخلت الحرمين » ( 2 )( 2 ) الوسائل 3 : 305 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 5 ، الخصال 2 : 508 ..
وصحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إن الغسل في أربعة عشر موطناً . . . . ودخول الحرم » ( 3 )( 3 ) الوسائل 3 : 305 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 7 ..
وصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما ( عليهما السلام ) : « وإذا دخلت الحرمين . . . . » ( 4 )( 4 ) الوسائل 3 : 307 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 11 وغيره من روايات الباب .وغيرها من الروايات .