وللدخول فيها ( 1 ) ولدخول مسجدها ( * ) ( 2 ) وكعبتها ( 3 ) ولدخول حرم المدينة ( 4 )
شرح
( 1 ) كما ورد في صحيحة عبد الله بن سنان : « وعند دخول مكة والمدينة » ( 1 )( 1 ) الوسائل 3 : 306 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 10 .وصحيحة معاوية بن عمار : « وحين تدخل مكة والمدينة » ( 2 )( 2 ) الوسائل 3 : 303 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 1 ..
( 2 ) لم ترد رواية في ذلك وإن حكي عن الشيخ ( 3 )( 3 ) الخلاف 2 : 287 مسألة 63 .وصاحب الغنية ( 4 )( 4 ) الغنية : 62 .الإجماع على استحباب الغُسل لدخول المسجد الحرام ، ولعل مرادهما ما إذا دخله لأجل أن يدخل الكعبة ، وأما لو أراد الدخول في المسجد وحسب لملاقاة أحد أو للخروج من الباب الأُخرى أو نحو ذلك فلا دليل على استحباب الغسل له ( 5 )( 5 ) يمكن الاستدلال برواية محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « وإذا أردت دخول البيت الحرام » ، ولكن في السند القاسم بن عروة ، الوسائل 3 : 307 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 12 . كما أنه يظهر من فقه الرضا : 82 ، المستدرك 2 : 497 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 1 ..
( 3 ) لصحيحة معاوية بن عمار : « وحين تدخل الكعبة » ( 6 )( 6 ) الوسائل 3 : 303 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 1 .وموثقة سماعة : « وغسل دخول البيت واجب » ( 7 )( 7 ) الوسائل 3 : 303 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 3 .وصحيحة ابن سنان : « ودخول الكعبة » ( 8 )( 8 ) الوسائل 3 : 305 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 7 .وغيرها من الأخبار .
( 4 ) لصحيحة محمد بن مسلم المروية عن الخصال : « وإذا دخلت الحرمين » ( 9 )( 9 ) الوسائل 3 : 305 / أبواب الأغسال المسنونة ب 1 ح 5 ، الخصال 2 : 508 ..
هامش
( * ) لم يثبت استحباب الغسل للدخول فيه ، وكذا الحال في مسجد النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) وسائر المشاهد المشرفة ، ولا بأس بالإتيان به رجاء .