تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
شرح
يروي عن الأئمة بلا واسطة ( 1 )( 1 ) رجال الطوسي : 267 / 3839 .وهو في السند كذلك . وقد عبّر عنها بالموثقة في الحدائق ( 2 )( 2 ) الحدائق 3 : 467 / مكروهات غسل الميِّت .والجواهر ( 3 )( 3 ) الجواهر 4 : 248 .وغيرهما . والوجه في كونها موثقة أن غالب بن عثمان الواقع في سندها الظاهر أنّه هو غالب المنقري الثقة وتوضيحه : أنّ الشيخ ( قدس سره ) ذكر شخصين مسمين بغالب بن عثمان أحدهما الشاعر والآخر المنقري وعدّهما من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( 4 )( 4 ) رجال الطوسي : 267 / 3839 ، 3841 .. وذكر النجاشي أن غالب بن عثمان الشاعر زيدي والمنقري ثقة ( 5 )( 5 ) رجال النجاشي : 305 / 835 ، 836 .. ثمّ تعرّض الشيخ ( قدس سره ) لثالث مسمى بهذا الاسم في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) وقال : إنّه واقفي ( 6 )( 6 ) رجال الطوسي : 341 / 5091 .. وظاهره أنّه شخص ثالث مسمى بهذا الاسم غير الشاعر والمنقري ، لما عرفت من أن أحدهما زيدي بشهادة النجاشي والآخر عدل إمامي فيكون الواقفي شخصاً ثالثاً . ويحتمل أن يكون المراد به هو أحد الأولين : الشاعر أو المنقري وغاية الأمر أنّ النجاشي يعتقد بأن أحدهما زيدي والشيخ يعتقد وقفه . ثمّ تعرّض الشيخ لغالب رابع ممّن لم يرو عنهم ( عليهم السلام ) وذكر له طريقين : أحدهما حسن بن علي بن فضال والآخر غيره كما في الفهرست ( 7 )( 7 ) الفهرست : 123 / 562 .وهذا غالب رابع لو كان سابقه ثالثاً وإلَّا فهو ثالث من المسمين بغالب . والشيخ لم يوثق واحداً منهم وإنّما النجاشي وثق المنقري كما مرّ . وذكر في ترجمة روح بن عبد الرحيم : روى عنه غالب بن عثمان ( 8 )( 8 ) رجال النجاشي : 168 / 444 .. والظاهر أنّ