تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
شرح
الاتحاد لم يثبت ، لاحتمال تعددهما واشتراكهما في بعض الرواة والمروي عنهم لوحدة الطبقة ، فعلى هذا لا بدّ من الحكم بوثاقة السند من هذه الجهة وإن كان ضعيفاً من جهة جعفر بن سليمان . نعم ، ذكر ( مدّ ظله ) عند التعرض لترجمة علي بن السندي أنه قد تقدم في ترجمة علي بن إسماعيل بن شعيب أن علي بن إسماعيل في هذه الطبقة ينصرف إلى علي بن إسماعيل بن شعيب ، وهذا ينافي ما قدّمنا نقله فراجع تمام كلامه وتأمّل في جهاته وأطرافه ( 1 )( 1 ) معجم رجال الحديث 13 : 50 52 .. وإلى هنا تحصل أن صحيحة البزنطي المؤيدة برواية عبد الأعلى مما لا معارض لها ومن هنا مال المحقق الأردبيلي ( قدس سره ) إلى وجوب مسح الأصابع كلها بالكف ( 2 )( 2 ) مجمع الفائدة والبرهان 1 : 106 .، وذكر صاحب المفاتيح أنه لولا الإجماع على خلافه لكان القول به متيقناً ( 3 )( 3 ) مفاتيح الشرائع 1 : 44 .، هذا . ومع ذلك كله الصحيح هو ما ذهب إليه المشهور في المسألة ، من كفاية المسمّى في مسح ظاهر الرجلين بحسب العرض ، وذلك لعدم إمكان الاعتماد على صحيحة البزنطي من وجوه : الأوّل : أن الصحيحة على ما في الوسائل المطبوعة جديداً مشتملة على لفظة « بكفيه » ( 4 )( 4 ) الوسائل 1 : 417 / أبواب الوضوء ب 24 ح 4 .كما أن نسخة التهذيب أشبه أن تكون كذلك ( 5 )( 5 ) لاحظ التهذيب 1 : 64 / 179 ، 91 / 243 .وقد نقلت الرواية في الوافي مشتملة على لفظة « بكفه » ( 6 )( 6 ) الوافي 6 : 284 .، فعلى تقدير أن تكون الرواية مشتملة على لفظة « بكفيه » يتعيّن حملها على التقيّة ، لأن الظاهر المتفاهم لدى العرف من مسح الرجل