والأكل ( 1 ) والشرب حال التخلِّي بل في بيت الخلاء مطلقاً ( 2 ) والاستنجاء باليمين ( 3 ) وباليسار إذا كان عليه خاتم فيه اسم الله ( 4 )
شرح
يطمح الرجل ببوله في الهواء من السطح أو من الشيء المرتفع ( 1 )( 1 ) الوسائل 1 : 352 / أبواب أحكام الخلوة ب 33 ح 4 ، الفقيه 1 : 19 / 50 .وغيرها .
( 1 ) لمرسلة الفقيه قال : « دخل أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر فأخذها وغسلها ودفعها إلى مملوك معه فقال : تكون معك لآكلها إذا خرجت فلما خرج ( عليه السلام ) قال للملوك : أين اللقمة ؟ فقال : أكلتها يا ابن رسول الله فقال ( عليه السلام ) إنها ما استقرت في جوف أحد إلَّا أوجبت له الجنة ، فاذهب فأنت حر فإني أكره أن استخدم رجلًا من أهل الجنّة » ( 2 )( 2 ) الوسائل 1 : 361 / أبواب أحكام الخلوة ب 39 ح 1 ، الفقيه 1 : 18 / 49 .وغيرها من الأخبار المتحدة معها في المفاد .
وتقريب الاستدلال بها أن قوله ( عليه السلام ) « تكون معك لآكلها إذا خرجت » يكشف عن مرجوحية الأكل في بيت الخلاء ، لأنه لولا مرجوحيته لم يكن ( عليه السلام ) يؤخر أكل اللقمة بوجه ، لعلمه بأنّها ما استقرت في جوف أحد إلَّا أوجبت له الجنة . نعم لا دلالة لها على كراهة الأكل حال التخلي وإن استدلّ بها بعضهم على كراهة الأكل حالئذ .
( 2 ) إلحاقاً له بالأكل بحسب الفتوى .
( 3 ) لجملة من الأخبار كما مرّ ( 3 )( 3 ) في ص 414 ..
( 4 ) كما عن المبسوط ( 4 )( 4 ) المبسوط 1 : 18 .والمهذب ( 5 )( 5 ) المهذب 1 : 41 .والوسيلة ( 6 )( 6 ) الوسيلة : 48 .والتذكرة ( 7 )( 7 ) التذكرة 1 : 133 .وغيرها للاخبار المتضافرة .