تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
الشين - هو النسب الأبعد كعدنان ، ثم القبيلة ، وهي ما انقسم فيه الشعب كربيعة ومضر ، ثم العمارة - بكسر العين - وهي ما انقسم فيه أنساب القبيلة كقريش وكنانة ، ثم البطن ، وهو ما انقسم فيه أنساب العمارة كبني عبد مناف وبني مخزوم ، ثم الفخذ وهو ما انقسم فيه أنساب البطن كبني هاشم وبني أمية ، ويجمع على أفخاذ ، ثم الفصيلة بالصاد المهملة - وهي ما انقسم فيه أنساب الفخذ كبني العباس ، هكذا رتبه الماوردي في الأحكام السلطانية ، وعلى نحو ذلك جرى الزمخشري في تفسيره في الكلام على قوله تعالى : * ( وجعلناكم شعوبا وقبائل ) * ( 1 ) ونقل الاختلاف عن الكلبي ( 2 ) . وفي العرب قبل الاسلام للأصمعي : 75 : " أن العمائر بطن من كلب ، فليس المراد هنا المعنى اللغوي بل المراد هو العلم بهذا البطن ، ولكنه خلاف الظاهر . " أحلافها " الأحلاف جمع حلف بالكسر ( أي الحليف ) وفي شرح الزرقاني : وأحلافها بحاء مهملة جمع حليف كأشراف وشريف أو جمع حلف بمعنى صديق ( حلف لصاحبه أن لا يغدر به كما في أقرب الموارد ) وفي اللسان أن الأحلاف جمع الحليف . وفي نسيم الرياض : " وأخلافها " بالمعجمة جمع الخلف أي : الذين يأتون بعدهم ، والظاهر أنه تصحيف . " ومن ظأره الاسلام من غيرها " بالظاء المعجمة ، وفي النهاية ومنه حديث قطن : " ومن ظأره الاسلام " أي : عطفه عليه ( وراجع اللسان ) . قال الشريف الرضي رضوان الله عليه : " وفي هذا الكلام استعارة ، لأن الظأر
هامش
( 1 ) الحجرات : 12 . ( 2 ) وراجع الكشاف 4 : 374 والجامع للقرطبي 16 : 344 و 345 والرازي 28 : 138 وأقرب الموارد في " الشعب " وشرح الزرقاني للمواهب اللدنية 4 : 127 واللسان في " شعب " .
مكاتيب الرسول — صفحة 323 | علي الأحمدي الميانجي