تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
الله ، ومع الناس فيما بينهم فيشمل هذا العهد أيضا . " الهاملة " والهمولة : الراعية أي : السائمة وسيأتي الكلام فيها أي : في كل خمس من الإبل السائمة شاة ، فهو بيان لنصب الإبل إلى خمس وعشرين دون الباقي اختصارا في الكتاب ، والتفصيل عند عماله والمبلغين من قبله . " غير ذات عوار " العوار كرمان : القذى والعوار مثلثة : الخرق والشق في الثوب والعيب يقال سلعة ذات عوار أي : ذات عيب . " والحمولة المائرة " الحمولة : الإبل التي تحمل ، وكل ما احتمل عليه القوم من بعير وحمار ونحوه كانت عليه أثقال أم لم تكن . . . والمائرة يعني الإبل التي تحتمل الميرة ، قال ابن الأثير : فيه : والحمولة المائرة لهم لاغية يعني الإبل التي تحتمل عليها الميرة ، وهي الطعام ونحوه مما يجلب للبيع ولا يؤخذ منها زكاة لأنها عوامل . " لاغية " قال ابن الأثير : " وفيه : والحمولة المائرة لهم لاغية أي : ملغاة لا تعد عليهم ولا يلزمون لها صدقة " . " والسقي الرواء " السقي بالكسر والسقية النخل الذي يسقى بالدوالي وفي القاموس : كل ما يسقى نخلا أو غيره الرواء بالفتح الماء العذب والماء الكثير المروي وبالكسر : حبل تشد به الأمتعة . " العذى " بالياء : اسم للموضع الذي ينبت في الصيف والشتاء من غير نبع ماء والعذى - بالتسكين - الزرع الذي لا يسقى إلا بماء المطر لبعده من المياه ، وقيل : العذى من النخيل ما سقته السماء والبعل ما شرب بعروقه من عيون الأرض من غير سماء ولا سقي ، وقيل : العذى : البعل نفسه وفي الإصابة " العشري وكذا في أسد الغابة " . لعل المراد أن في الزروع التي تسقى بالدوالي أو بالمطر يناط بنظر الأمين ، فما
مكاتيب الرسول — صفحة 320 | علي الأحمدي الميانجي