الله ، ومع الناس فيما بينهم فيشمل هذا العهد أيضا .
" الهاملة " والهمولة : الراعية أي : السائمة وسيأتي الكلام فيها أي : في كل
خمس من الإبل السائمة شاة ، فهو بيان لنصب الإبل إلى خمس وعشرين دون الباقي
اختصارا في الكتاب ، والتفصيل عند عماله والمبلغين من قبله .
" غير ذات عوار " العوار كرمان : القذى والعوار مثلثة : الخرق والشق في
الثوب والعيب يقال سلعة ذات عوار أي : ذات عيب .
" والحمولة المائرة " الحمولة : الإبل التي تحمل ، وكل ما احتمل عليه القوم من
بعير وحمار ونحوه كانت عليه أثقال أم لم تكن . . . والمائرة يعني الإبل التي تحتمل
الميرة ، قال ابن الأثير : فيه : والحمولة المائرة لهم لاغية يعني الإبل التي تحتمل عليها
الميرة ، وهي الطعام ونحوه مما يجلب للبيع ولا يؤخذ منها زكاة لأنها عوامل .
" لاغية " قال ابن الأثير : " وفيه : والحمولة المائرة لهم لاغية أي : ملغاة لا تعد
عليهم ولا يلزمون لها صدقة " .
" والسقي الرواء " السقي بالكسر والسقية النخل الذي يسقى بالدوالي وفي
القاموس : كل ما يسقى نخلا أو غيره الرواء بالفتح الماء العذب والماء الكثير المروي
وبالكسر : حبل تشد به الأمتعة .
" العذى " بالياء : اسم للموضع الذي ينبت في الصيف والشتاء من غير نبع
ماء والعذى - بالتسكين - الزرع الذي لا يسقى إلا بماء المطر لبعده من المياه ، وقيل :
العذى من النخيل ما سقته السماء والبعل ما شرب بعروقه من عيون الأرض من
غير سماء ولا سقي ، وقيل : العذى : البعل نفسه وفي الإصابة " العشري وكذا في أسد
الغابة " .
لعل المراد أن في الزروع التي تسقى بالدوالي أو بالمطر يناط بنظر الأمين ، فما
مكاتيب الرسول — صفحة 320
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٣٢٠