تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
بالخفض أيضا على الصفة ويروى بفتح الباء أي : الأرض الواسعة فهو منصوب بالراعية أي الهمولة التي ترعى الأرض الواسعة أي : نباتها . وفي النهاية : وفيه : أنه كتب لوفد كلب كتابا فيه : في الهمولة الراعية البساط الظؤار ، ثم نقل عن الأزهري والجوهري ما مر ملخصه عن الزرقاني ، فعلى الأول يكون بيانا . وفي اللسان : " وروي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كتب لوفد كلب وقيل : لوفد بني عليم كتابا فيه " عليهم في الهمولة الراعية البساط الظؤار . . . " ثم شرحه بما تقدم . " الظؤار " بالظاء المعجمة ظئر وهي المرضعة . وهذا النقل هو الصحيح الذي نقله العقد الفريد والفائق وشرح الزرقاني ، وفسره وضبطه اللغويون ، فما في دحلان " البساط والظؤار " وما في نسيم الرياض " البساط الظفار " خطأ كما لا يخفى . " غير ذات عوار " مر تفسيره . " والحمولة المائرة لهم لاغية " مر تفسيره قال ابن الأثير : ومنه حديث قطن : " والحمولة المائرة لهم لاغية أي الإبل تحمل الميرة وراجع : " حمل " و " مير " وفي " لغا " أي : ملغاة لا تعد عليهم ولا يلزمون لها صدقة . هذا ما نقله العقد والوثائق وشرح الزرقاني ، وصرح به ابن الأثير وغيره ، فما في الفائق : " والحمولة المائر أهلهم لاغية " وفي رسالات نبوية : " طاغية " خطأ كما هو واضح من خلط النساخ والطبع . " وفي الشوي الوري " الشوي بفتح السين وتشديد الياء اسم جمع للشاة وقيل : هو جمع لها نحو كلب وكليب ، ومنه كتابه لقطن بن حارثة وفي الشوي الوري مسنة ( كذا ) في النهاية وراجع شرح الزرقاني ودحلان ) .