تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
فتجيره تقول العرب : هو في جواري أي : في عهدي وأماني . الذمة : بالكسر العهد والأمان والضمان ، وفي ذمتي أي : أماني . أي : أهل نجران وحاشيتها في جوار الله وجوار رسوله وأمانه ، ذكرهما معا تأكيد وتوثيق ، وفي تأريخ ابن شبة حسبها بدل حاشيتها ، والحسب في الأصل الشرف بالآباء وما يعده الناس من مفاخرهم ، ولكن الظاهر أنه سهو . في أنفسهم أي : في دمائهم وعرضهم ، وفي الأموال لأبي عبيد : " على دمائهم " بدل أنفسهم . وملتهم أي : دينهم قال ابن الأثير : " الملة الدين كملة الإسلام والنصرانية واليهودية " . وبيعهم ورهبانيتهم وأساقفتهم مضى تفسيرها . وأرضهم أي : لهم أرض نجران عامرها وغامرها سهلها وجبلها ، وقد ذكر هذا التأمين في كثير من كتبه ( صلى الله عليه وآله ) في المعاهدات . وأموالهم غير أرضهم المنقولات وغيرها . وشاهدهم وغائبهم يعني يشمل العهد والأمان الجميع . وبعثهم : البعث - بفتح الموحدة وسكون العين المهملة وبالتحريك - الجيش ويحتمل أن يشتمل بعوثهم في المسيرة ونحوها . وعيرهم - بكسر العين المهملة - : قافلة الحمير مؤنثة ، ثم كثرت حتى سميت بها كل قافلة ، وعبارة المفردات : العير الذين معهم أحمال الميرة ، وكل ما امتير عليه إبلا كانت أو حميرا . " وأمثلتهم " لم أجد هذه الجملة إلا في نقل البلاذري ، والأمثلة جمع المثال لعل