تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
يوما فما دون ذلك ، ولا تحبس رسلي فوق شهر " وفي نسخة " معونة رسلي " بالعين والمعنى واحد . وفي اليعقوبي : " وعليهم ثلاثون دينارا مثواة رسلي شهرا فما فوقه " . والمغزى واحد في كلها ، والمثوى : المكان والمؤنة أشمل منه والمعونة شئ آخر ، وهو إعانة الرسل دون قراهم ونزلهم ، ورواية اليعقوبي تحديد المؤنة في ثلاثين دينارا . 4 - " وعليهم عارية ثلاثين درعا . . " إلى قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " فهم ضمن يردوه إليهم " كذا في فتوح البلاذري ، شرط ( صلى الله عليه وآله ) عليهم إعارة ما ذكر عارية مضمونة مؤداة إليهم . كيد ( وفي اليعقوبي حرب ) قال ابن الأثير : وفي حديث صلح نجران " إن عليهم عارية السلاح إن كان باليمن كيد ذات غدر " أي حرب ، ولذلك أنثها " ( وكذا في اللسان ) . الكيد : الخدع والمكر والحرب ، والكيد : إرادة مضرة الغير خفية وهو من الخلق الحيلة السيئة ، ومن الله التدبر بالحق . وقعت هذه الكلمة في أكثر النسخ ، وفي اليعقوبي جاء بدله " حرب " . " ذو مغدرة " بالغين المعجمة والدال المهملة ، كذا في الفتوح للبلاذري والأموال يعني إذا حصل غدر من أهل اليمن واحتاج المسلمون أن يستعيروا منهم هذه الأشياء . وفي تأريخ ابن شبة وزاد المعاد ورسالات وابن زنجويه " ذو معذرة " بالعين المهملة والذال المعجمة ، والظاهر أنه تصحيف ، والصحيح الأول أي : غدروا ونقضوا وكادوا المسلمين .
مكاتيب الرسول — صفحة 161 | علي الأحمدي الميانجي