وفي الخراج لأبي يوسف : معرة ، والمعرة : المساءة والاثم والأذى والغرم
والجناية قال ابن الأثير : معرة الجيش : هو أن ينزلوا بقوم فيأكلوا من زروعهم بغير
علم ، وقيل : هو قتال الجيش دون إذن الأمير .
ألفاظ النصوص متفاوتة متقاربة والمنقول موافق للبلاذري .
وفي الخراج لأبي يوسف " وعليهم عارية ثلاثين درعا ، وثلاثين فرسا ،
وثلاثين بعيرا إذا كان كيد باليمن ، ومعرة [ ذو معرة ] وما هلك مما أعاروا رسلي من
دروع أو خيل أو ركاب أو عروض فهو ضمين على رسلي حتى يؤدوه إليهم " .
وفي الطبقات وتأريخ ابن شبة وزاد المعاد ورسالات : " وعليهم عارية ثلاثين
درعا ، وثلاثين فرسا ، وثلاثين بعيرا إذا كان كيد باليمن [ ومعذرة ] ( 1 ) وما هلك مما
أعاروا رسولي [ رسلي ] من دروع أو خيل أو ركاب فهو ضمان على رسولي [ رسلي ]
حتى يؤديه [ يؤدوه ] إليهم " وكذا في الأموال لأبي عبيد وابن زنجويه .
" فهم ضمن " بالضم وتشديد الميم المفتوحة أو بضمتين وتخفيف الميم جمع
ضامن كطلب وقصر وكتب كذا في رواية البلاذري ، وفي الخراج لأبي يوسف فهو
ضمين ، وفي الأموال لابن زنجويه وأبي عبيد والطبقات وزاد المعاد وابن شبة " فهو
ضامن " أي : الرسول أو الرسل ضامنون .
5 - " ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله على أنفسهم
- إلى قوله ( صلى الله عليه وآله ) - وأمثلتهم " وفي الأموال " جوار الله وذمة رسوله " .
حاشية كل شئ جانبه وأطرافه .
الجوار بالكسر : الأمان ، العهد ، وأن تعطي الرجل ذمة فيكون بها جارك
هامش
( 1 ) سقطت هذه الكلمة عن الطبقات ، وهي بالعين المهملة والدال في رواية البلاذري وأبي عبيد ، وبالغين
المعجمة والدال المهملة في أكثر النسخ .