والنصوص متقاربة إلا ما في الخراج لأبي يوسف وتأريخ ابن شبة حيث زاد
مع كل حلة أوقية " .
2 - وشرط أنه لو زادت الحلل أو نقصت عن الأواقي فبالحساب ، وما قضوا
خراجهم بغير الحلل كالدروع أو الخيل ( 1 ) أو الركاب أخذ منهم بحساب الأوقية .
في نسخة الفتوح " قصوا " بالقاف ثم الصاد المهملة ، والصحيح " قضوا بالضاد
كما في الخراج وتأريخ ابن شبة ، وفي الطبقات " قبضوا " الظاهر أنه بالتشديد أي :
أقبضوا .
والنسخ متقاربة ففي الخراج لأبي يوسف وزاد المعاد : " فما زادت على الخراج
أو نقصت عن الأواقي فبالحساب ، وما قضوا من دروع أو خيل أو ركاب أو عرض
أخذ منهم بالحساب " .
وفي الطبقات : " فما زادت حلل الخراج أو نقصت على الأواقي فبالحساب .
وما قبضوا من دروع أو خيل أو ركاب أو عرض أخذ منهم فبالحساب " .
يعني إذا احتاج المسلمون أن يأخذوا منهم غير الحلل كالدروع أو الخيل أو
الركاب وهي الرواحل من الإبل ، أو عرض وهو - بالتحريك - متاع الدنيا ،
فيحسب من خراجهم .
3 - " وعلى أهل نجران مثواة ( 2 ) رسلي . . " قال ابن الأثير : " في كتاب أهل
نجران : وعلى نجران مثوى رسلي " أي : مسكنهم مدة مقامهم ونزلهم ، والمثوى
المنزل من ثوى بالمكان يثوي إذا أقام فيه .
وفي الخراج لأبي يوسف : " وعلى نجران مؤنة رسلي ومتعتهم ما بين عشرين
هامش
( 1 ) الخيل : الفرسان وفي المحكم جماعة الأفراس لا واحد له من لفظه اسم جمع ( اللسان أقرب الموارد ) .
( 2 ) في بعض النسخ " مقرى " .