تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
المراد الصلبان والصور والتماثيل المجسمة . " لا يغير ما كانوا عليه " تأكيد إجمالي لما تقدم ، وكذا قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يغير حق من حقوقهم وأمثلتهم " . وألفاظ النصوص متفاوتة متقاربة لا بأس بنقل بعضها : ففي الخراج لأبي يوسف : " ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله . على أموالهم ، وأنفسهم ، وأرضهم ، وملتهم ، وغائبهم ، وشاهدهم ، وعشيرتهم ، وبيعهم ، وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير ، لا يغير أسقف من أسقفيته ، ولا راهب من رهبانيته ، ولا كاهن من كهانته " . وفي تأريخ ابن شبة والطبقات : ولنجران وحسبها جوار الله وذمة محمد النبي على أنفسهم ، وملتهم ، وأرضهم ، وأموالهم ، وغائبهم ، وشاهدهم ، وعشيرتهم ، وتبعهم ( 1 ) [ وألا يغيروا مما كانوا عليه ولا يغير حق من حقوقهم ولا ملتهم ] ( 2 ) ولا يغير أسقف من أسقفيته ، ولا راهب من رهبانيته ، ولا واقة من وقهيته ( 3 ) ، وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير " ويوافقه زاد المعاد . وفي الأموال لأبي عبيد وابن زنجويه : " ولنجران وحاشيتها ذمة الله وذمة رسوله على دمائهم ، وأموالهم ، وملتهم ، وبيعهم ، ورهبانيتهم ، وأساقفتهم ، وشاهدهم ، وغائبهم ، وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير وعلى أن لا يغيروا [ يغيره ] أسقفا من سقيفاه ولا واقها من وقيهاه [ ولا واقفا من وقيفاه ] ولا راهبا من رهبانيته " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في الطبقات " بيعهم وصلواتهم " بدل وعشيرتهم وتبعهم " . ( 2 ) ما بين المعقوفتين لم يكن في الطبقات . ( 3 ) في الطبقات هكذا : [ ولا يغيروا أسقفا عن أسقفيته ولا راهبا من رهبانيته ولا واقفا عن وقفانيته ] . ( 4 ) ما بين المعقوفتين لابن زنجويه .