المراد الصلبان والصور والتماثيل المجسمة .
" لا يغير ما كانوا عليه " تأكيد إجمالي لما تقدم ، وكذا قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يغير حق
من حقوقهم وأمثلتهم " .
وألفاظ النصوص متفاوتة متقاربة لا بأس بنقل بعضها :
ففي الخراج لأبي يوسف : " ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي
رسول الله .
على أموالهم ، وأنفسهم ، وأرضهم ، وملتهم ، وغائبهم ، وشاهدهم ،
وعشيرتهم ، وبيعهم ، وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير ، لا يغير أسقف من
أسقفيته ، ولا راهب من رهبانيته ، ولا كاهن من كهانته " .
وفي تأريخ ابن شبة والطبقات : ولنجران وحسبها جوار الله وذمة محمد النبي
على أنفسهم ، وملتهم ، وأرضهم ، وأموالهم ، وغائبهم ، وشاهدهم ، وعشيرتهم ،
وتبعهم ( 1 ) [ وألا يغيروا مما كانوا عليه ولا يغير حق من حقوقهم ولا ملتهم ] ( 2 ) ولا
يغير أسقف من أسقفيته ، ولا راهب من رهبانيته ، ولا واقة من وقهيته ( 3 ) ، وكل ما
تحت أيديهم من قليل أو كثير " ويوافقه زاد المعاد .
وفي الأموال لأبي عبيد وابن زنجويه : " ولنجران وحاشيتها ذمة الله وذمة
رسوله على دمائهم ، وأموالهم ، وملتهم ، وبيعهم ، ورهبانيتهم ، وأساقفتهم ،
وشاهدهم ، وغائبهم ، وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير وعلى أن لا يغيروا
[ يغيره ] أسقفا من سقيفاه ولا واقها من وقيهاه [ ولا واقفا من وقيفاه ] ولا راهبا من
رهبانيته " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في الطبقات " بيعهم وصلواتهم " بدل وعشيرتهم وتبعهم " .
( 2 ) ما بين المعقوفتين لم يكن في الطبقات .
( 3 ) في الطبقات هكذا : [ ولا يغيروا أسقفا عن أسقفيته ولا راهبا من رهبانيته ولا واقفا عن وقفانيته ] .
( 4 ) ما بين المعقوفتين لابن زنجويه .