تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
ثوب له بطانة كما في القاموس وفي النهاية : الحلة واحدة الحلل وهي برود اليمن ، ولا تسمى حلة إلا أن تكون ثوبين من جنس واحد ( وراجع لسان العرب 11 : 172 ) . " الأواقي " جمع الأوقية بضم الهمزة وتشديد الياء اسم لأربعين درهما ووزنه أفعولة ، والألف زائدة ، وفي بعض الروايات " وقية " بغير ألف وهي لغة عامية والجمع الأواقي مشددا ، وقد يخفف ( النهاية ) ( 1 ) . حلل الأواقي : أي : حلة تقدر قيمتها بأوقية ، ويشعر هذا التركيب أن في نجران تصنع حلل قيمتها متفاوتة ، فشرط ( صلى الله عليه وآله ) كون قيمتها أوقية ( وفي الأموال لأبي عبيد ) موضع كل حلة أوقية " كل حلة وافية " . هذا ما في فتوح البلاذري والنسخ مختلفة : ففي البداية والنهاية : فأفضل عليهم وترك ذلك كله على ألفي حلة في كل رجب ألف حلة وفي كل صفر ألف حلة . وفي الخراج لأبي يوسف : " فأفضل ذلك عليهم ، وترك ذلك كله لهم على ألفي حلة من حلل الأواقي في كل رجب ألف حلة وفي كل صفر ألف حلة مع كل حلة أوقية من الفضة ( كذا في تأريخ ابن شبة أيضا ) . وفي اليعقوبي : " كان أفضل ذلك كله لهم غير ألفي حلة من حلل الأواقي قيمة كل حلة أربعون درهما " . وفي الطبقات : " فأفضل عليهم وترك ذلك كله على ألفي حلة الأواقي في كل رجب ألف حلة ، وفي كل صفر ألف حلة ، كل حلة أوقية " ( كذا في رسالات أيضا ) .
هامش
( 1 ) قال أبو عبيد : قوله : كل حلة أوقية يقول : قيمتها أوقية ، وقوله : فما زاد الخراج أو نقص فعلى الأواقي يعني بالخراج الحلل يقول : إن نقصت من الألفين أو زادت في العدد أخذت بقيمة الألفي الأوقية فكأن الخراج إنما وقع على الأواقي ، ولكنه جعلها حللا لأنها أسهل عليهم من المال . . . .
مكاتيب الرسول — صفحة 159 | علي الأحمدي الميانجي