أدري ، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " ( 1 ) لفظ ابن عبد البر .
وفي لفظ آخر لابن عبد البر :
" ألا لا أعرفن ما بلغ أحدا منكم حديث إن كان شيئا أمرت به أو نهيت عنه
فيقول وهو متكئ على أريكته : هذا القرآن ، ما وجدنا فيه اتبعناه وما لم نجد فيه فلا
حاجة لنا به " .
2 - ما رواه المقدام بن معد يكرب يقول : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يوشك رجل
منكم متكئا على أريكة يحدث بحديث عني فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ، فما
وجدنا فيه من حلال استحللناه ، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا وإن ما حرم
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مثل الذي حرم الله " ( 2 ) .
وفي لفظ الطبراني : " ألا لا يقول رجل متكئ على أريكة ما وجدنا في كتاب
هامش
( 1 ) أدب الإملاء والاستملاء : 3 وجامع بيان العلم 2 : 232 والكفاية للخطيب : 11 و 12 ومسند أحمد 6 : 8
وسنن أبي داود 4 : 200 والترمذي 5 : 37 وابن ماجة 1 : 6 والمعجم الكبير 1 : 295 بسندين و : 307
والشفاء للقاضي عياض 2 : 38 وموارد الظمآن لزوائد ابن حبان : 55 والتمهيد لابن عبد البر 1 : 151
وراجع لسان العرب والنهاية في " ارك " و " لفي " وكنز العمال 1 : 155 ( عن أحمد وأبى داود والترمذي
وابن ماجة والمستدرك ) وراجع المستدرك 1 : 108 و 109 بأسانيد متعددة . لا يخفى أن ألفاظ الحديث
حيث نقل بالمعنى مختلفة والمعنى واحد ، وإنما أوردنا بعض الألفاظ رواه في الكفاية هكذا : " لا أعرفن
الرجل يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول : ما أدري ما هذا ، عندنا كتاب الله ليس هذا
فيه " - واللفظ لأبي الفضل - ورواه في معاني الأخبار : 390 عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) .
( 2 ) جامع بيان العلم 2 : 232 واللفظ له وراجع أدب الاملاء والاستملاء : 3 و 4 وابن ماجة 1 : 6 و 7 ومسند أحمد
4 : 131 و 132 وسنن أبي داود 4 : 200 وسنن الدارمي 1 : 144 والترمذي 5 : 38 وراجع الكفاية :
8 - 10 وكنز العمال 1 : 155 ( عن أحمد وأبي داود ) و : 156 ( عن أحمد وابن ماجة ) والأضواء : 52
والمعجم الكبير 4 : 130 ( عن المقدام عن خالد بن الوليد ) والسنن الكبرى للبيهقي 1 : 109 وموارد
الظمآن : 55 ودلائل النبوة للبيهقي 1 : 24 والتمهيد لابن عبد البر 1 : 150 بسندين والدارمي 1 : 144
وتدوين السنة : 352 ( عن جمع ممن تقدم وعن دلائل النبوة 6 : 549 والفقيه والمتفقه 1 : 88 والاعتبار
للحازمي : 7 والصحيح لابن حبان 1 : 147 وراجع الحديث والمحدثون لأبي زهو : 11 و 24 ) وراجع
تفسير القرطبي 1 : 37 والسنة قبل التدوين : 78 و 79 .