تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
منزل دلپسند و مألوفى است . - نگران مباش . اين جامه اى كه بر تن آراستم ، دامنش از هر گونه تهمت و ناروا برى است . - باديه اى دور و دراز ، قله هايش پست و هموار ، بسكه طوفان بلايش بر سرچميد . - در اين وادى ، صداى آشنا به گوش نيايد ، جز آواى جنيان كه گروهان گروه صفير و زوزه برآرند . - گويا رمهء اشتران از باديه سر رسيدند ، پيشتازان رمه از هيبت ساربان مهار خود برگسيختند .
قطعت ركابى و هى غير طلائح مع طول ايضاعى و فرط و جيفى ابغى الَّذى كلّ الورى عن بغيه من بين مصدود و من مصدوف و العزّفى كلف الرّجال و لم ينل عزّ بلا نصب و لا تكليف و الجدب مغنى للاعزّة داره و الذلّ بيت فى مكان ريف و لقد تعرّفت النوائب صعدتى و أجار صرف الدّهر من تثقيفى و حللت من ذلّ الانام بنجوة لا لومتى فيها و لا تعنيفى فبدار اندية الفخار اقامتى و على الفضائل مربعى و مصيفى و سرى سرى النّجم المحلَّق فى العلى نظمى و ما ألَّفت من تصنيفى و رايت من غدر الزّمان بأهله من بعد أن أمنوه كلّ طريف و عجبت من حيد القوىّ عن الغنى طول الزمان و حظوة المضعوف
- پاى افزارم با آنكه فرسوده نبود درهم گسيخت ، بسكه تندراندم و شتاب آوردم . - در طلب آنم كه جهانيان از طلبش واماندند : برخى محروم و برخى دگر خسته و رنجور . - عزت در سايهء تلاش و كوشش آرميده ، گنجى بدون رنج نصيب نيفتد . - عزتمندان با كبريا بر بساط خشك منزل و مأوى گيرند ، فرومايگان خيمه به مرغزار كشند .
الغدير ( فارسي ) — صفحة 98 | جمعي از مترجمين / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني) / محمد باقر بهبودى