تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
و الحبّ يرضى بالطَّفيف معاشرا لم يرتضوا من قبله بطفيف و يخفّ من كان البطيىء عن الهوى فكأنّه ما كان غير خفيف يا حبّها رفقا بقلب طالما عرّفته ما ليس بالمعروف
- آن شب كه به صحراى عرفات منزل گزيدم ، دل فارغ از سوداى عشق در گرو جانان نهادم . - اگر مىدانستم چه بلائى در كمين است ، در باديهء عرفات چنين غافل و بىپروا نبودم . - وقوف عرفاتم پايان نگرفت ، كه آن آهوى باريك ميان دل زارم بيغما گرفت . - اندام زيبايش را بر ملا ساخت ، چون جامهء احرام از تن بپرداخت . - من شيدا و سر خوشم كه سلامم را پاسخ آورد ، ولى كاش از شراب وصلم سيراب مىكرد . - عشاق شوريده اش با گوشهء چشمى دلخوش كنند ، و از آن پيش ، چنين قانع نبودند . - آنكه را در عشق و اشتياق ، صبر و قرارى بود . اينك سپند آسا در تب و تاب است . - اى يارجانى . لختى با دل شيدايم مدارا كن كه سالها با مهر و عطوفتت خو گرفته است .
قد كان يرضى أن تكون محكَّما فى لبّه لو كنت غير عنيف
- اگر سنگدل و نامهربان نباشى ، ترا بر جان و دل خود امير و فرمانروا سازم .
أطرحت يا ظمياء ثقلك كلَّه يوم الوداع على فقار ضعيف يقتاده للحبّ كلّ محبّب و يروعه بالبين كلّ أليف و كأنّنى لمّا رجعت عن النّوى أبكى ، ركعت بناظر مطروف و بزفرة شهد العذول بأنّها من حامل ثقل الهدى ملهوف و متى جحدتهم الغرام تصنّعا ظهروا عليه بدمعى المذروف و على منى غرر رمين نفوسنا قبل الجمار من الهوى بحتوف
الغدير ( فارسي ) — صفحة 96 | جمعي از مترجمين / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني) / محمد باقر بهبودى