تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
* و هل رأيت - و الغريب ما ترى - واجد جسم قلبه منه يضلّ و قل لغزلان النّقا : مات الهوى و طلَّقت بعدكم بنت الغزل و عاد عنكنّ يخيب قانص مدّ الحبالات لكنّ فاحتبل يا من يرى قتلى السّيوف حظرت دماؤهم . اللَّه فى قتلى المقل ما عند سكَّان منى فى رجل سباه ظبى و هو فى ألف رجل دافع عن صفحته شوك القنا و جرّحته أعين السّرب النّجل دم حرام للأخ المسلم فى أرض حرام يال نعم كيف حلّ ؟ قلت : شكا فأين دعوى صبره ؟ كرّى اللَّحاظ و اسألى عن الخبل عنّ هواك فأذلّ جلدى و الحبّ مارقّ له الجلد و ذلّ من دلّ مسراك علىّ فى الدّجى هيهات فى وجهك بدر لا يدلّ
- اگر بدين دره و هامون روانى ، از مردم آن سامان پرس كه قلب من كو ؟ - ديده اى ؟ - و غريب كجا بيند - كسى پيكر خود را يابد و قلب خود نيابد ؟ - آهوان اين دشت و دمن را گو كه عشق و دلدادگى مرد ، بعد از شما دختر رز را طلاق گفتند . - از ياد شما گذشتند ، صياد نااميد دام بگشاد ، ولى خود در دام افتاد . - گوئى آهيختن تيغ و ريختن خون حرام است ، خدا را . رحمى بر اين كشته‌هاى در خون از تير مژگان . - ساكنان وادى « منى » را پرس تا چه گويند : دلير مردى اسير آهوئى گشت با آنكه هزار مرد جنگى در ركابش بود . - باسنان نيزه از جان خود بدفاع برخاست ، اما سيه چشمان شهلا بخونش كشيدند . - خون حرام ، آن هم در سرزمين حرام ؟ خدا را از چه حلال شمرد ؟ - گفتى : آنكه شكوه آرد ، دعوى صبرش نشايد . آخر ، چشم بگشا و حال زارم بنگر . - تير عشقت بجان نشست ، طاقتم بربود ، عشق و شيدائى قهرمان پيلتن را مقهور سازد .
الغدير ( فارسي ) — صفحة 52 | جمعي از مترجمين / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني) / محمد باقر بهبودى