قرن ششم
49 غديريهء قاضى جليس
درگذشته 561
1
دعاه لو شك البين داع فأسمعا
و أودع جسمى سقمه حين و دّعا
و لم يبق فى قلبى لصبرى موضعا
و قد سار طوع النأى و البعد موضعا
أجنّ اذا ما الليل جنّ كآبة
و ابدى اذا ما الصّبح أزمع أدمعا
و ما انقدت طوعا للهوى قبل هذه
و قد كنت ألوى عنه لينا و أخدعا
- فرياد رحيل برآمد كه بشتابيد . و داعم گفت و رفت ، درد و بلايش بجانم ماند .
- دل تنگم را ذرهاى جاى صبر و تحمل نبود ، از اين رو همراه كاروان با سر و جان رفت .
- اينك با غم و اندوه بتاريكى شب پناه برم ، صبحگاهان كه نقاب از رخ بركشد ، اشك نهانم بر ملا سازم .
- پيش از اين ، اين چنين ، اسير عشق نمىگشتم : گاهى رخ برمىتافتم ، گاهى راه فريب مىگرفتم .
* تا آنجا كه گويد :
تصاممت عن داعى الصّبابة و الصّبى
و لبيّت داعى آل أحمد اذ دعا
عشوت بافكارى الى ضوء علمهم
فصادفت منه منهج الحقّ مهيعا
علقت بهم فليلح فى ذاك من لحى
تولَّيتهم فلينع ذلك من نعا