تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

شعراء غدير در قرن ششم

44 غديريهء ابو الحسن فنجكردى

( 513 - 433 )
لا تنكرنّ غدير خمّ انه كالشّمس فى اشراقها بل اظهر ما كان معروفا باسناد الى خير البرايا أحمد لا ينكر فيه امامة حيدر و كماله و جلاله حتّى القيامة يذكر أولى الانام بان يوالى المرتضى من يأخذ الاحكام منه و يأثر
- از چه رو غدير خم را منكر شوى ، با آنكه چون آفتاب رخشان ، بل روشنتر از آن است ؟ - حديثى كه با سند محكم از بهترين خلائق احمد بدست باشد ، قابل انكار نباشد . - از آن رو سالارى حيدر و كمال و جلال او تا بروز قيامت استوار است . - آن كس كه دستور و فرمان از رسول خدا گيرد ، سزاوار است كه مرتضى را سالار و سرور خود گيرد . دنبالهء شعر : استاد شيعيان فتال در « روضة الواعظين » ص 90 ابيات مزبور را بنام فنجكردى ياد كرده و خود از معاصرين او است . ابن شهرآشوب هم در « مناقب » 1 / 540 ط ايران ، قاضى شهيد در « مجالس المؤمنين » ص 234 و صاحب « رياض العلماء » و قطب الدين اشكورى در « محبوب القلوب » آن را بنام شاعر ثبت كرده‌اند .
الغدير ( فارسي ) — صفحة 140 | جمعي از مترجمين / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني) / محمد باقر بهبودى