تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
قرن پنجم

40 غديريهء ابو على بصير

متوفى 422
سبحان من ليس فى السماء و لا فى الارض ندّ له و اشباه احاط بالعالمين مقتدرا اشهد ان لا إله الَّاه و خاتم المرسلين سيّدنا احمد ربّ السماء سمّاه اشرقت الارض يوم بعثته و حصحص الحقّ من محيّاه اختار يوم « الغدير » حيدرة اخا له فى الورى و آخاه و باهل المشركين فيه و فى زوجته يقتفيهما ابناه هم خمسة يرحم الانام بهم و يستجاب الدعا و يرجاه ( 1 )
- پاك و تابناك آنكه در آسمان و زمينش مانند نيست . - با هيمنهء عظمت بر جهانيان قاهر ، گواهم كه جز او خدائى نيست . - خاتم پيمبران ، سرورمان كه خداى آسمانها احمدش ناميد . - پهنهء گيتى از رسالتش روشن گشت ، حق از جبين او چون شفق بردميد . - روز « غدير » برادرش حيدر را برگزيد ، در جهانيان لايق و شايسته اش ديد . - او و زوجه اش فاطمه را بدرگاه خدا با عظمت ديد كه بآبروى آنان به مباهلهء نصارى دست دعا بر كشيد ، دو فرزندش در پى آنان روان بود . - پنج تن در زير عبا جاى گرفتند ، مايهء لطف و مرحمت ، شفيع درگاه پروردگار .
هامش
( 1 ) علامه سماوى ، اين ابيات را در جزء اول « طليعهء شعراء شيعه » از ابى على ضرير دانسته و حمويئى چهار بيت را به فرزند شاعر ابو حفص نسبت داده . و خدا داناست .